مع الراوي أ. علي التميمي، نتناول رحلته المهنية الملهمة وتحوله من التأثير في مئات الطلاب داخل الفصل الدراسي إلى الوصول لقرابة «مليون متابع» عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستعرضاً فلسفته الخاصة في اختيار القصص التي تهدف لصناعة القيم والسلوك. يشارك التميمي كواليس بناء أرشيفه الذي يضم «700 قصة»، ملقياً الضوء على حكايات استثنائية وصف إحداها بـ «ألماسة القصص» وهي قصة الولادة في باص اليمن.
مع محمد رشاد الحكيم، مدرب وخبير في بيع الخدمات، يتناول تعريفاً عميقاً لمفهوم الخبرة، حيث يرى أنها القدرة على «التنبؤ بالمستقبل» وتقليل المخاطر للعملاء من خلال قراءة الأنماط. كما يفكك الارتباك الشائع بين دور «المستشار» الذي يركز على حل المشكلة بأسلوب عملي، ودور «الكوتش» الذي يهتم بتطوير مهارات الفرد، مشدداً على أن الوصول إلى مرحلة «الاتقان» يتطلب التخصص الدقيق في قطاعات نامية وذات سيولة عالية.
مع الدكتور أسامة الملا، أستاذ مهارات الاتصال بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن سابقًا، وصاحب خبرة تمتد لثلاثين عامًا في التدريب والاستشارات. يتناول اللقاء كيفية تصميم حياة مهنية ناجحة عبر استلهام دروس القيادة والتطوير الشخصي من ظواهر الطبيعة وعالم الحيوان والنبات.
مع الكابتن صالح العريض، مدرب كاراتيه دولي، يتحدث بشفافية عن تجربته في تدريب المنتخب السعودي وشخصيات قيادية بارزة، وانتقاله لابتكار برامج أطفال رائدة في التلفزيون السعودي حصدت مراكز متقدمة عربياً في تونس والبحرين والقاهرة. كما يسلط الضوء على فلسفته التربوية العميقة، مؤكداً على أهمية التفكير الإبداعي، والفرق الجوهري بين المعلم والمربي، وضرورة غرس القيم في الأطفال بشكل عملي وتطبيقي، مع فهم عميق لخصائص نموهم.
مع «رحّال الخبر» وائل الدغفق، ليشاركنا خلاصة تجاربه العميقة التي جاب فيها أرجاء العالم. يتحدث عن إنجازه الاستثنائي بزيارة 189 دولة ولم يتبقَّ له سوى 19 دولة فقط، كاشفاً كيف تحول شغفه بالسفر منذ بداياته في عام 1980 إلى حرفة حقيقية وتوثيق لتاريخ الشعوب. نغوص في تفاصيل الترحال، حيث يوضح الضيف الفرق الجوهري بين الرحالة الهاوي والمحترف، وأهمية التدوين في ترك أثر مفيد للأجيال. كما يكشف عن أركانه الأربعة الأساسية لاختيار وجهات السفر.
مع أ. محمد تايلور، مستشار تسويق وتطوير مهني، ومؤلف كتاب «الموظف الجديد كيف تصمد في العمل في سنواتك الأولى». يشاركنا قصة تحوله المهني والشخصي الحقيقية التي دفعته لنقل خبراته للشباب، لمساعدتهم على تجاوز تحديات بيئة العمل وارتباك فترة التجربة بنجاح وبناء انطباع أولي قوي.
مع د. إبراهيم الخليفي، مستشار علم النمو والتربية الأسرية، خبير تربوي وأستاذ علم النفس، ليغوص بنا في أعماق النفس البشرية وعقل الطفل. يبدأ الحديث بكشف نتائج دراسته الصادمة حول برنامج «افتح يا سمسم» وكيف أثرت الفجوة الطبقية على تعليم الأطفال، ثم يشرح المفهوم الخطير الذي أطلق عليه اسم «الأب اللص»، موضحاً كيف يسرق الآباء مستقبل أبنائهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية بدافع الحب والرحمة المفسدة.
مع د. أحمد خليل خيرالله، أستاذ علوم الإدارة والفكر الاستراتيجي، ليقدم قراءة مبتكرة تربط بين تحديات الإدارة المعاصرة وتوجيهات القرآن الكريم. يناقش كيف يمكن للوحي أن يقدم حلولاً للمشاكل الإدارية والنفسية اليومية، مؤكداً على أركان بناء الشخصية الأربعة الأساسية في بيئة العمل والحياة وهي: «التدبر، والتدبير، والمبادرة، والمجاهدة».
مع الأستاذ حامد بن شاكر، مهتم في مجال الصناعة والعقار، لنغوص معه في عالم مختلف تماماً ومثير للاهتمام، وهو عالم تعبير الرؤى والأحلام. نتناول تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان تفسير الرؤى علماً يمكن دراسته أم أنه موهبة إلهية وهبية. ويشاركنا ضيفنا قصصاً واقعية ومدهشة من تجاربه الشخصية في تأويل الرؤى التي تحققت على أرض الواقع ، بالإضافة إلى توضيح حقيقة الاعتماد على الكتب الشهيرة في هذا الباب مثل كتاب ابن سيرين.
مع محمد أمين قاري، محقق حوادث طيران وخبير سلامة جوية، ليأخذنا في رحلة مشوقة داخل كواليس عالم الطيران الغامض. يكشف الضيف عن الفرق الجوهري بين الأمن والسلامة، ويفسر الأسباب الحقيقية وراء إجراءات المضيفين التي قد تبدو «متزمتة» أو مزعجة للركاب، مثل إصرارهم على فتح ستائر النوافذ، تعديل وضعية المقاعد، ومنع التدخين، موضحاً كيف أن هذه القوانين كُتبت بدماء ضحايا حوادث سابقة لضمان النجاة.
مع أ. علي الغامدي، متطوع لرعاية أيتام أفريقيا وأول سعودي يفوز بجائزة صناع الأمل. يكشف خفايا العمل الخيري في القارة السمراء بعد خبرة تجاوزت 25 عاماً، محذراً بشدة من عمليات النصب في مشاريع حفر الآبار، ويوضح المخاطر القانونية الجسيمة التي قد تواجه المتطوعين، وكيف يمكن للنية الطيبة أن تقود صاحبها إلى السجن بتهم خطيرة مثل الاتجار بالبشر.
مع الأستاذ ماجد القيسي، محامي ممارس وشريك مهني بمكتب زوايا إنصاف للمحاماة والاستشارات القانونية. يشاركنا رحلة كفاح استثنائية بدأت من العمل في مهن بسيطة كفني «ستلايت» وحارس أمن لمدة 13 عاماً، ليتحدى ظروف الإعاقة ونظرة المجتمع الدونية، ويشق طريقه بعصامية وإصرار نحو منصات القضاء. يروي القيسي تفاصيل تحوله المهني الجذري، وكيف استطاع التوفيق بين العمل والدراسة والتدريب في «مركز التدريب العدلي» حتى حصوله على الرخصة.