مع هشام باعشن، صانع محتوى - شيف، ليأخذنا في رحلة عميقة داخل عالم الطهي الذي بدأه كمدون للطعام قبل أن يصبح شيفاً محترفاً ومطوراً للوصفات. يتحدث الشيف هشام عن فلسفته الخاصة في تذوق الأكل، مفضلاً «أكل الشوارع» البسيط على الوجبات الفاخرة ، ومؤكداً أن المطبخ السعودي هو الأغنى عالمياً بتنوعه الذي يمتد عبر 13 منطقة بمؤثرات ثقافية وتكنيكات طهي فريدة.
مع أ. منصور العساف، صحفي وباحث في التاريخ الاجتماعي، ليأخذنا في رحلة ممتعة بعيداً عن صراعات السياسة والمعارك العسكرية الجافة التي طغت على كتب التاريخ التقليدية. يركز على استكشاف «التاريخ الاجتماعي» وكيف كانت تفاصيل حياة الناس اليومية، وأفراحهم، وأحزانهم، وحرفهم التي شكلت ملامح المجتمعات الإسلامية القديمة.
مع الكابتن حسن الغامدي، ليحدثنا عن الجوانب الخفية والمثيرة في عالم الطيران. يتناول تفاصيل دقيقة حول جرائم «السرقة» فوق السحاب، والتي يوضح الكابتن أنها تُصنف ضمن «الجرائم الكبرى» نظراً لخطورتها والعقوبات الشديدة المفروضة على مرتكبيها.
مع د. أحمد محسن، خبير مخصص في فحص المعادن وتقييم الذهب و المجوهرات. يستعرض رحلته من العمل مع والده في الصغر حتى أصبح مستشاراً لشركات كبرى ومقيماً معتمداً لدى وزارة العدل. نغوص في «أسرار صناعة الذهب» ونكشف كواليس المصانع التي قد تصل تكلفة معداتها إلى 120 مليون ريال، وكيف يتم استخراج الذهب حتى من «بقايا ملابس الموظفين». كما نوضح حقيقة الخداع التسويقي في عروض الذهب «بدون مصنعية».
مع الرحالة سعود العيدي، مؤسس شركة بانجيا للسياحة، ليشاركنا تفاصيل رحلاته التي شملت أكثر من 80 دولة حول العالم. يستعرض العيدي تجاربه في تسلق أعلى القمم الجبلية مثل إيفرست، والدروس العميقة التي تعلمها من العيش مع شعوب متنوعة مثل مجتمع الطوارق وقبائل الماساي. ختاماً، يناقش التحول المهني الكبير في مسيرته من إنتاج الأفلام إلى ريادة الأعمال في قطاع السياحة. يتحدث سعود عن تحديات تأسيس «شركة بانجيا للسياحة».
مع الصحفي إبراهيم الأنصاري، ليروي واحدة من أعجب قصص الهجرة المعاصرة، حيث قطع مسافة تتجاوز 6,000 كم في رحلة استمرت لسنوات. بدأت الرحلة من «جمهورية مالي» وعبرت أدغال وصحاري أفريقيا مروراً بالنيجر، ونيجيريا، وتشاد، والسودان، وصولاً إلى الاستقرار في «مكة المكرمة». يستعرض تفاصيل قاسية لرحلة الهروب من المجاعة والجفاف، ملامساً أهوال الطريق في شاحنات المهربين ومواجهة قطاع الطرق والأوبئة.
مع الدكتور بدر الشيباني، مغامر ورجل أعمال سعودي، يأخذنا في رحلة تحبس الأنفاس بين «منطقة الموت» في إيفرست، حيث واجه العمى المؤقت ومشى بجوار الجثث المجمدة، وبين أدغال الأمازون التي عاش فيها وحيداً في مواجهة «الجاغوار». ويسرد تفاصيل مواقف مرعبة كادت تنهي حياته، مثل سقوطه في فجوة جليدية بعمق 8 أمتار في جبل دينالي، ووقوفه فوق فوهة بركان ثائر، موضحاً كيف تساهم هذه التحديات في صقل الشخصية وتجاوز «الجبال الداخلية» لكل إنسان.
مع الدكتور عبدالله بخاري، تناول جوهر علم «أصول الفقه» بوصفه المنهجية العلمية التي تضبط فهم النصوص الشرعية والنظامية. يُشبه هذا العلم بـ «الجذور» التي تنبثق عنها أحكام الحلال والحرام، ويصفه بأنه «مفخرة حضارية» تقوم على قواعد منطقية صارمة تجعل الإنسان ينظر للكلام من جميع زواياه لتحديد قوته ودلالته. كما يوضح الفرق بين الفقه كأحكام عملية وبين أصوله كأدلة إجمالية تهدف إلى الوصول لمراد المشرع بدقة.
مع بشار عبدالعزيز، مؤسس شركة كوكب اليابان، الذي يمتلك علاقة استثنائية مع اللغة اليابانية، لدرجة أنه يعتبرها لغة أحلامه التي يصفها بأنها «لغة الأم»، بينما يصف العربية بأنها «لغة الأب» التي تشكل هويته السعودية. يأخذنا في رحلة استكشافية لفهم المجتمع الياباني من الداخل. وعلى صعيد تعلم اللغات، يقدم بشار استراتيجيته المبتكرة وغير التقليدية التي يسميها «طريقة بشار»، وهي منهجية تعتمد على تعلم الجمل الكاملة وتكرارها صوتياً.
مع الشيخ خضر الأحمد، الذي عرفه الناس سابقاً باسم الفنان جورج ملكي، لنكتشف أسرار تحول جذري لم يكن يوماً في الحسبان. يحكي لنا عن بداياته في كورال الكنيسة وطموحه الكبير الذي قاده إلى أبواب كبرى شركات الإنتاج الفني في مصر، وكيف كانت شركة «ميلودي» بوابته الموعودة نحو الشهرة والنجومية التي حلم بها منذ الصغر قبل أن يتدخل القدر لتغيير مساره بالكامل.
مع د. محمد الرويلي، باحث في العلوم الإنسانية، لنتحدث عن الأكاديميات الغربية ونكتشف أسراراً تاريخية ومعاصرة قد لا تُذكر في قاعات المحاضرات، حيث نبدأ الرحلة من قصة جامعة أكسفورد العريقة التي بُني وهجها الفكري على أكتاف فيلسوف أندلسي كانت كتبه تُحرق وهو حي مع من يقتنيها، وهو ابن رشد الذي تسللت عقلانيته إلى أعرق جامعات بريطانيا عبر «توما الأكويني» الذي طرده أهله لتبنيه هذا الفكر المتمرد على جمود الكنيسة آنذاك.
مع بلال الجهماني، باحث في السيرة النبوية، في رحلة تجمع بين عبق التاريخ وتحديات الواقع المهني المعاصر، حيث نستعرض كيف يمكن لقصص الأنبياء والصحابة أن تكون نبراساً لتصميم حياة مهنية وشخصية ذات أثر حقيقي. نتناول المفهوم الجوهري للصحبة والوزراء في حياة القادة، مؤكدين على أنه مهما كانت عظمتك أو قوتك، فلن تصل إلى نجاح مهني فارق دون وجود «وزراء» وناس يساعدونك في كل خطوة، تماماً كما طلب موسى عليه السلام أخاه هارون وزيراً ليشد به أزره.