مع الأستاذ اسامة بدندي، الرئيس التنفيذي لشركة سباقات الابتكار، لنبحر في «عالم الأفكار» وكيفية تحويل التفكير إلى عملية مقصودة تهدف للبحث عن حلول وفجوات السوق. نناقش كيف يمكن للإنسان التحرر من «القيود الذاتية» والجمعية التي تفرضها المنظمات، والفرق بين التفكير التشعبي الذي يولد الأفكار والتفكير الذي يفلتها ويقيم جودتها.
مع تركي تركستاني، كابتن توجيه مركبات، يتحدث عن كواليس رحلته التي أتم خلالها أكثر من 23 ألف مشوار، مستعرضاً التحولات الكبيرة التي شهدها قطاع النقل الموجه في المملكة والصعوبات التي واجهها في البدايات. تناول ملفات ساخنة وأسراراً تُكشف لأول مرة عن «سوق الحسابات السوداء»، حيث يتم انتحال هويات السعوديين وبيع الحسابات للمخالفين بمبالغ طائلة. كما يفتح تركي ملف «تدني الأرباح» وارتفاع عمولات التطبيقات التي تصل إلى 50% من قيمة المشوار.
مع سلمان الشمراني، مستشار هندسة الاعمال، للتحدث عن رحلته في بحث عميق استمر 25 عاماً للإجابة على سؤال واحد جوهري أرقه طوال مسيرته في التدريب والاستشارات: ما الذي يمنع الناس حقاً من الوصول إلى الاستقلال المالي؟. نكشف عن الدوافع الأربعة الأساسية التي تجعلنا نلهث خلف الثراء، وهي البحث عن الأمان، والقدرة، والاستقلال، ونسلط الضوء بشكل خاص على الفخ المدمر المتمثل في هوس المكانة والمباهاة.
مع أمين رعيان، صانع محتوى ومصمم ألعاب، يأخذنا في رحلة مهنية غير تقليدية بدأت من ترك الجامعة مرتين، ومرّت بثلاث دول، لتقوده إلى عالم الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الإسلامي. يروي أمين كواليس قراره الجريء بدراسة تصميم الألعاب في فانكوفر، في وقت كانت فيه عبارة «ما له مستقبل» الحكم الجاهز على هذا التخصص في المجتمع.
مع ماجد الناصر، مستشار أسري وتربوي، لنناقش قضية جوهرية تتجاوز مجرد التحضير لليلة الزفاف، وهي كيفية «تأهيل الأبناء منذ الصغر» ليكونوا أزواجاً وناجحين في المستقبل. يوضح ماجد أن التجهيز الحقيقي لا يقتصر على الدورات التدريبية القصيرة، بل يبدأ من غرس قيم «تحمل المسؤولية» و«الصدق» و«الاحترام» في نفوس الأطفال داخل بيوتهم.
مع الدكتور عياد العتيبي، خبير إرشاد نفسي وأسري، ودكتوراه في علم النفس، ليتحدث عن مفهوم «أزمة الوعي» وكيف يمكن للوعي والذكاء المفرط أن يكونا سبباً في المعاناة النفسية إذا لم يوضعا في مكانهما الصحيح. يتناول اللقاء أهمية التحول من الهشاشة النفسية إلى «المناعة النفسية»، وهي القدرة على تجاوز المواقف والبشر دون أن يلحق الضرر بذواتنا، مع التركيز على دور المرونة العقلية في تحقيق الاتزان.
مع م. زياد السليمان، يأخذنا في جولة داخل كواليس عمله في مشاريع عالمية كبرى مثل «هايبرلوب» وشركة «HP»، مستعرضاً الدروس المستفادة من ثقافة العمل في الشركات التقنية العملاقة. كما يسلط الضوء بجرأة على قصة «تأسيس وإفلاس شركته الناشئة»، والدروس القاسية التي تعلمها من مواجهة الصعوبات القانونية والمالية وكيفية تجاوزها.
مع ماجد البراق، مشغل خدمات أرضية، ليكشف لنا أسرار «الجنود الخفيين» في ساحة المطار. يتحدث ماجد عن الدور المحوري الذي يلبه موظفو الخدمات الأرضية في إدارة عمليات إقلاع وهبوط الطائرات، موضحاً أنهم «أول من يستقبل المسافر وآخر من يودع الطائرة»، بعيداً عن الأضواء وخلف الكواليس. يتحدث عن «رحلة الحقائب» وكيفية ضياعها في دهاليز المطار بسبب تفاصيل بسيطة مثل «التاج».
مع المهندس فهد عريشي، مراسل وكالة الأنباء الصينية، الذي يروي رحلته الجريئة بترك وظيفته المستقرة في السعودية ليخوض مغامرة العمر في قلب الصين. يستعرض «عريشي» تفاصيل 7 سنوات قضاها في دراسة الهندسة الكهربائية باللغة الصينية، وكيف استطاع تحويل التحديات الأكاديمية واللغوية إلى فرص مهنية نادرة تربط بين السوقين السعودي والصيني.
مع جعفر سميث، صانع محتوى رياضي متخصص، ليفتح لنا ملفات المليارات التي تُدير واحدة من أضخم الصناعات الترفيهية في العالم. نغوص عميقاً في تفاصيل دوري كرة السلة الأمريكي لنتعرف على أسرار غياب الهبوط والصعود، وكيف تتجاوز القيمة السوقية للدوري 165 مليار دولار. كما نكشف حقيقة مداخيل اللاعبين الخيالية، وتأثير «المراهنات» الرسمي على مجريات اللعبة، وكيف تحولت الرياضة إلى تجربة استثمارية متكاملة.
مع الأستاذ «أحمد الصادق»، الذي يعمل في مهنة «مغسل موتى» منذ أكثر من 22 عاماً. يأخذنا في جولة تفصيلية خلف أسوار «المغسلة»، شارحاً خطوات «الغسيل والتكفين» وأمانة «ستر الميت». كما يكشف عن التحديات المهنية الصعبة التي يواجهها عند التعامل مع الحالات غير الطبيعية، مثل «ضحايا الحوادث»، «المتحللين»، والجثث التي أمضت وقتاً طويلاً في «الثلاجات» حتى أصبحت كـ «قالب ثلج»، موضحاً الإجراءات المتبعة في حالات «التحنيط» والنقل الدولي.
مع هشام باعشن، صانع محتوى - شيف، ليأخذنا في رحلة عميقة داخل عالم الطهي الذي بدأه كمدون للطعام قبل أن يصبح شيفاً محترفاً ومطوراً للوصفات. يتحدث الشيف هشام عن فلسفته الخاصة في تذوق الأكل، مفضلاً «أكل الشوارع» البسيط على الوجبات الفاخرة ، ومؤكداً أن المطبخ السعودي هو الأغنى عالمياً بتنوعه الذي يمتد عبر 13 منطقة بمؤثرات ثقافية وتكنيكات طهي فريدة.