مع الدكتور سعد بن قاز الغامدي، دكتوراه في علوم الإدراك والأعصاب. نستكشف عالم الذكريات، الذكريات تصنع شخصياتنا، وتشكّل قناعاتنا. ومن هنا جاءت أهمية الذاكرة ومعرفة العوامل التي تؤثر فيها وتحسّنها. لماذا نتذكّر بعض المواقف من الماضي، وننسى أخرى وكأنها لم تحدث إطلاقًا؟ وهل نستطيع أن نصنع ذكرياتٍ مزيّفة في دماغ الآخرين؟
نستكشف ظاهرة «الخوف من الضآلة». لماذا نصرّ على لفت انتباه الآخرين؟ كيف بدأت هذه المشاعر لدى الإنسان، وكيف تشكّلت مع التقنية؟ والأهم كيف نلفت الانتباه بطريقة جيدة؟
نستكشف عالَم الخلافات. كيف تجعل نقاشاتك جيدة؟ وما أنماط الأشخاص في التعامل مع الخلاف؟ ما الفرق بين الرجل والمرأة في النقاشات؟ والأهم: كيف تحافظ على علاقتك وتحميها من وحش الخلافات؟ الخلافات واقع لا مفر منه في جميع العلاقات، وطريقة تعاملك معها هي التي تحدد شكل علاقتك أو مصيرها.
نستكشف «علم نفس الصداقة» فما الذي يميزها عن العلاقات العائلية والعاطفية؟ وما أنواعها؟ وما حقيقة الصداقة بين الجنسين؟ والأهم كيف نبني صداقات مزدهرة تضيف للحياة معنى؟ نعيش في أفضل العصور من ناحية التواصل، إلا أنّ أزمة العلاقات، والصداقة تحديدًا، تحوّلت إلى «جائحة وِحدة»! فالكثير منّا يُعاني في تكوين صداقاته والحفاظ عليها.
نستكشف «لعبة المكانة»: كيف نشأت؟ وما هي قواعد اللعبة؟ وكيف نتغلّب على «أخطاء التحكيم» فيها؟ والأهم، كيف نتعامل مع هذه اللعبة الخطرة؟ نعيش اليوم في عالم يغلب عليه التنافس وتتزايد فيه شعارات التفاخر، فصار الجميع يسعى لحجز مكانه في سباق الاحترام ولعبة المكانة، ساعتك وأفكارك وصورك في سنابشات حتى لهجتك تحدّد مكانتك في المجتمع.
نستكشف «معضلة اتّخاذ القرار» وكيف نتعامل معها: ما السؤال الذي سيساعدنا كثيرًا قبل أي قرار؟ وكيف نختبر قرارنا قبل أنْ نقع في مصيدته؟ وكيف نتعامل مع نتائج قراراتنا لاحقًا؟ أصبحنا نعيش في حقبة مُعقّدة، وهناك وفرة خيارات لكل شيء: في السلع والفرص والعلاقات، حتى في أنماط الحياة والهوايات... بعض القرارات هامشية، لكن هناك قرارات مصيرية لا تسمح بالعشوائية والسذاجة كالزواج والوظيفة والدراسة أو الانجاب.
نستكشف «أثر التعرّض البسيط»، في تشكيل شخصياتنا، وكيف يجعلنا هذا التأثير نتبنّى أمور ونرفض أخرى دون تفكير حقيقي. والمهم كيف نستطيع إدارة هذا التأثير لمصلحتنا ولنعيش حياةً طيبة؟ من الطبيعي أننا نتأثر بالكتب والقدوات أو بسلوك العائلة والأصدقاء، لكن هناك الآن مؤثرات خفيّة تصنع أفكارنا ونظرتنا إلى الحياة بشكل لا يُمكن تصوّره!
نتحدث عن «سيكولوجية الضحك» ونُجيب عن بعض الأسئلة التي نعتقد أنها كانت بديهية. ما علاقة الضحك بقيمنا وشخصياتنا، والأهم: لماذا ومتى نضحك؟ الضحك تجربة بشرية قديمة ودواءٌ للتشافي ومشاعر تبدأ معنا من الأسابيع الأولى في حياتنا ونعيشها كل يوم، غير أنّ العلماء قليلًا ما تناولوه بالبحث!
نتحدث عن «خطيئة الصملة»، ومتى يكون تمسّكنا بطموحاتنا قرارًا خاطئًا. ما سبب بقائنا حين يتحتّم علينا الرحيل؟ والأهم، متى وكيف نتخلّى عن طموحاتنا؟ لا يختلف أحد على أن الإصرار من القيَم النبيلة التي تفسّر نجاح كثير من البشر، ولكنْ هناك جانب آخر قد يكون مُظلمًا.
نوضح «الانحياز للحاضر» وأثره اليومي في حياتنا وخياراتنا، حتى على صحتنا الجسدية، وكيف بدأت هذه الثغرة الذهنية. والأهم، بالطبع، كيف نستطيع التعامل معها بحلول عمَلية حقيقية؟ نحن بطبيعتنا مفطورون على مطاردة اللذة. لدينا نزعة للتركيز في الحاضر والتغافل عن المستقبل، فنفضّل المكاسب العاجلة الصغرى مقابل التخلّي عن المكاسب الكبرى في المستقبل. هذه النزعة شديدة السطوة والاستبداد بنفس الإنسان.
نستكشف «قوة العلاقات الضعيفة»، وتأثيرها في حياتنا، وكيف يمكن أن تكون جسورًا رائعة، تكون متنفَّسًا لنا، وتُوصِلنا إلى غاياتنا؟ فمن البديهي أنْ نتأثر بأصدقائنا وعائلتنا، لكنّ هناك علاقاتٍ أخرى تعيش في الظلّ (مثل علاقتنا بحارس العمارة)، ومن الممكن أنْ تفتح لنا أبواب النجاح وفرص الحياة المزدهرة!
نتحدث عن «فجوة المشاعر»، وكيف نتحوّل من شخصٍ إلى شخص آخر وكأننا إنسان مختلف. والأهم كيف نستطيع مواجهة هذه المشاعر. للمشاعر قوّة هائلة على آلية التفكير لدينا، سواءً المشاعر السلبية وحتى المُبهجة، فكلّها تشكّل حاجب أمام رؤيتنا للواقع.