مع ميا عطوي، معالجة نفسية ومؤسسة مشاركة ورئيسة جمعية Embrace، للحديث عن الصحة النفسية في لبنان، في ظل الحروب والأزمات الاقتصادية والضغوط الاجتماعية المتزايدة.
مع ميا عطوي، معالجة نفسية ومؤسسة مشاركة ورئيسة جمعية Embrace، للحديث عن الصحة النفسية في لبنان، في ظل الحروب والأزمات الاقتصادية والضغوط الاجتماعية المتزايدة.
مع جورج طنب، مؤلف موسيقي وعازف بيانو لبناني، الذي نجح منذ سنواته الأولى في شق طريقه في عالم الموسيقى، متنقّلًا بين التأليف والعروض المسرحية والسينمائية والأوركسترالية، وحاملاً اسمه واسم لبنان إلى مسارح ومشاريع عالمية. ويُعرّف طنب عن نفسه بأنه «مؤلف موسيقي، فنان، عازف بيانو كلاسيكي ومنتج تنفيذي للعروض».
مع ريبال ملاعب، موسيقي كلاسيكي متخصّص في العزف على آلة «الفيولا» ورسام انطباعي حديث، أسس مهرجان «ملاعب للموسيقى والفنون الجميلة» عام 2015 لتشجيع الثقافة في لبنان. أما هو، فيُعرّف عن نفسه ببساطة شديدة وبأقل الكلمات: «ريبال ملاعب... موسيقى كلاسيكية ورسام».
مع د. هادي جرداق، مؤسس ورئيس تنفيذ لـ «مركز هارلي ستريت الطبي» في أبوظبي، واستشاري الطب الباطني والأمراض الرئوية واضطرابات النوم. يُعرِّف نفسه ببساطة: «إنسان لبناني من عين السنديانة بالمتن، طبيب بالمهنة، وصانع نبيذ بشغف».
مع أنيسة حلو، طاهية وكاتبة وصحافية ومذيعة لبنانية، وجدت في لبنان منذ طفولتها مفتاحاً لفهم ثقافة البحر الأبيض المتوسط. ألّفت كتباً في الطبخ نالت جوائز عدة، بينها «الربع الخامس» و«المزة الحديثة» و«مخبوزات». تستعيد حلو مساراً بدأ من عالم الفن والعمل في «سوذبيز» في لندن، قبل أن تقودها المصادفة إلى اكتشاف شغفها الحقيقي: الطعام.
مع رياض نعمة، فنان تشكيلي ورسام عراقي، في حوار حمل الكثير من محطات حياته بين بغداد ودمشق وبيروت، ومن الذاكرة الثقيلة إلى البحث الدائم عن الإنسان خلف الفنان. يتميز نعمة بأسلوب فني فريد يجمع بين الذاكرة والتراث البغدادي الأصيل. تخرّج من كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد عام 1992 متخصصاً في التصوير، قبل أن ينتقل إلى دمشق عام 1997، حيث أقام معرضه الشخصي الأول عام 2000، بعدما حُرم من إقامة معارض في مسقط رأسه بغداد.
مع البروفيسور جمال الأيوبي، طبيب فرنسي من أصل لبناني، وأحد الأسماء البارزة في مجال أمراض النساء والتوليد في فرنسا، صاحب مسيرة أكاديمية وطبية امتدت لعقود وجمع خلالها بين العمل السريري، والتعليم والبحث والقيادة الأكاديمية.
مع الشيف مارون شديد، في حوار استعاد خلاله أبرز محطات حياته المهنية، منذ خطواته الأولى وصولاً إلى النجاحات التي حققها، متوقفاً عند التجارب التي صاغت شخصيته على المستويين المهني والإنساني. جعل المطبخ محور مسيرة طويلة، راكم خلالها خبراته خطوةً تلو أخرى، وكرّس اسمه في عالم الطهي، قبل أن يخوض تجارب جديدة في التلفزيون والاستشارات والتدريب.
حوار خاص مع معالي عبدالله بن طوق المري، يستعرض كواليس إدارة الأزمات ميدانياً، ويستعيد حواره مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مستذكراً عبارته المؤثرة: «يا عبدالله، هذه في رقابنا»، والتي أصبحت المحرك الأساسي لجعل رفاه الإنسان وجودة معيشته المعيار الأول لكل قرار اقتصادي.
مع إدوين خوري، محاضر في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، و حاصل على ماجستير في علوم الرياضة من الجامعة الأنطونية، ويواصل نقل خبراته الأكاديمية والعملية إلى طلابه، بالتوازي مع نشاطه في التدريب وريادة الأعمال والعمل العام، بعدما تولّى سابقاً حقيبة الشباب والرياضة في أول حكومة ظلّ شبابية أُطلقت بعد استشهاد جبران تويني.
مع زيد ديراني، عازف بيانو ومؤلف موسيقي عالمي، في كل مرة يعود فيها إلى لبنان، لا تبدو الزيارة مجرد محطة فنية، بل أشبه بعودة إلى مكان يصفه بأنه يمنحه طاقة لا يجدها في أي مكان آخر. فالعلاقة التي تربطه بلبنان، كما يقول، تتجاوز الحفلات الموسيقية إلى ارتباط روحي وإنساني عميق، يجعل من كل زيارة تجربة يصعب تكرارها في أي بلد آخر.
مع باربرا مسعد، كاتبة لبنانية أمريكية، مؤلفة كتب طهي ومصورة واستشاري تغذية ومقدمة برامج تليفزيونية، تتحدث عن رحلتها في توثيق المطبخ اللبناني، مؤكدة أن الطعام ليس مجرد وصفات، بل ذاكرة وهوية وثقافة تجمع اللبنانيين. كما تتناول رؤيتها لمعنى النجاح، وأهمية الحفاظ على التراث، ونظرتها إلى الذكاء الاصطناعي، ولماذا ترى أن أغنى ما يملكه الإنسان هو التجارب والقصص التي يعيشها.