نستعرض تاريخ المدينة المنورة بدءًا من اسمها القديم «يثرب» إلى دورها كمهجر النبي عليه الصلاة والسلام. نسرد قصصاً عن القبائل التي سكنت المدينة قبل الهجرة، مثل الأوس والخزرج. نختتم بالحديث عن أبرز شعراء المدينة ودورهم في توثيق تاريخها وتراثها.
نستعرض تاريخ المدينة المنورة بدءًا من اسمها القديم «يثرب» إلى دورها كمهجر النبي عليه الصلاة والسلام. نسرد قصصاً عن القبائل التي سكنت المدينة قبل الهجرة، مثل الأوس والخزرج. نختتم بالحديث عن أبرز شعراء المدينة ودورهم في توثيق تاريخها وتراثها.
نجول بين المدن العربية العظيمة المندثرة ونقف على أطلالها، ونصغي بخشوع إلى المرثيات الشجية التي خلدتها، ونسترجع بحسرة بكائيات الشعراء الذين فقدوا جنانهم الأبهى بفقدانهم مدنهم.
نجول جولة ثانية في ساحات المتنبي ونقف على أجمل مدائحه للملوك والأمراء التي حملها جرأة ووفاء وعزة نفس عز نظيرها، ونستعرض الفرق بين مديحه للحمدانيين ومديحه لغيرهم، ونمر بأبيات شجية بث فيها حرقته لفراق الأحبة ولوعة إقامته في ديار لا يحبها، ونعرج على أجمل قصائد الشعراء التي تغنت بفريد العصر المتنبي.
بودكاست أسمار يقف خلف قضبان السجون ويصغي لأنين وشكوى الشعراء الذين سجنوا وبثوا ما في نفوسهم الحبيسة من أشجان وأشواق بقصائد تفيض حسرة على أيامهم الماضية وعتاباً لمن خيب آمالهم ولم ينجدهم، لكنها لا تخلو من أنفة الشاعر وإبائه.
نأخذكم في رحلة مشوقة إلى ديار أعظم الشعراء العرب؛ المتنبي حكيم الشعر وسيد المعاني، ويتزود من معين نبعه الصافي أجمل أبيات الفخر والغزل والرثاء، ليعيد أوج الأصالة إلى النفوس والجمال الصرف إلى الأرواح.
حلقة استثنائية في معرض الكتاب في المدينة المنورة تطوف حول أنوار المدينة المضاءة ببهاء أشرف الخلق، وتمر بأرق شعرائها وتنهل من نبع الشعر العذب هناك، وتروي لنا أجمل ما قيل في أرضها المباركة.
حديث شيق عن أبرز فرسان العرب عنترة بن شداد، ونبحر في أسرار معلقته العظيمة التي تتجلى فيها شخصية هذا الفارس المقدام، ونسلط الضوء على أبرز مواطن الجمال فيها.
عن أقرب العلاقات الإنسانية بين الناس وأدومها؛ الصداقة، وما تكتنفه من واجبات تجاه الصديق من حفظ الود والصدق والعطاء دون سؤال، وعن تقلب بعض الأصدقاء بتقلب الأحوال، وأبيات شعرية تفيض بجوهر الصداقة الحقيقي، وترسم منهجاً للتعامل بين الأصدقاء، وشكر وعتاب وغربة، والكثير من الشعر الصافي الخالص لوجه الصداقة.
استكمالا لرحلتنا نحو آفاق المعلقات الواسعة نحط رحالنا عند معلقة طرفة بن العبد العظيمة، ونقف معه على الأطلال، ونرهف السمع له وهو يصف ناقته والملذات ومجالس الأنس والندامى، ونستمع إلى فخره بنفسه والحديث عن غدر أقاربه به، ونتزود من رؤاه وفلسفته في الحياة، ثم يرثي نفسه ويملي علينا حكم وخلاصات تجاربه في الحياة.
يقف الأدباء وقفة رثاء للأمير الشاعر بدر عبدالمحسن رحمه وغفر له، ويتناولون الجمال والإبداع الكبير في قصائده، لتكون تلويحة أخيرة للبدر رحمه الله وغفر له وجعل الجنة مثواه.
أسمار تخصص هذه الحلقة للإجابة عن أسئلة جمهورها، فتجلس معهم تسامرهم وتستمع إليهم و تصافحهم قلباً قلباً.
أسمار تفتح كتب التاريخ وتبحث عن أجمل ما قيل في الرقائق والمناجاة والزهد والابتهالات، وتتخفف من كل ما هو مادي دنيوي وتدخل في أجواء روحانية عالية.