فؤاد الحميري، رحمه الله، شاعر وأديب وسياسي يمني، يفتح دفتر حياته كما لم يفعل من قبل؛ من طفولة شرعب وتعز، إلى صنعاء وساحة التغيير، ومن الشعر والخطابة إلى السياسة والمنفى والمرض. حلقة توثيقية تستعيد صوت شاعر الجمهورية، وتقترب من الإنسان خلف القصيدة: إيمانه، أحلامه، معاركه، خيباته، ووصاياه الأخيرة للحياة والوطن، بين وجع الجسد ووجع البلاد، قبل أن يرحل في إسطنبول تاركا صوته طويلا وعميقا في الذاكرة اليمنية الحية.











