نبحر مع الشاعر السعودي حيدر العبدالله في تجربته الشعرية المختلفة ، وكيف يجمع بين القصائد النخبوية التي ترتقي لذائقة النقاد، وبين القصائد التي تلمس قلوب المتلقين. وينتقل من القصيدة العادية إلى قصيدة "الهايكو" ، حيث يعيد تعريفها بعد أن تاه معناها بين التعريفات المختلفة ، فيُرجعها إلى أصلها ، ويرجع معها إلى الشعراء العرب الذين اقتربوا من كتابتها ، وعلى رأسهم الشاعر "ذو الرمة" الذي كتب ما يُشبه شعر "باشو" معلم شعر الـ"هايكو" الياباني الشهير.










