تتحول الطبيعة إلى قصيدة كبرى، يمر بها الشعراء ويقطفون من أشجارها أجمل الأبيات. بين النرجس رسول المحبين والورد سادن الجمال والبساتين مسرح القصائد تتجلى الطبيعة في الشعر العربي كأنها كائن حي يشارك الإنسان وجدانه وحنينه. ومن الربيع المتأنِّق إلى القلوب التي تودعه بحُرقة، ومن هوس الملوك بالورد إلى خصومة الزهور في القصيدة نكتشف كيف جعل الشعراء من النبات ذاكرة للحياة لا مشهداً عابراً.











