نطوف في عالم السهد والأرق كما رآه الشعراء، حيث لكل ساهرٍ حكايته؛ فمنهم من سهده الشوق، ومنهم من أيقظه الوطن، ومنهم من أبكاه الفقد فآواه الليل حتى صار صديقًا له. ما الذي يجعل ليلةً واحدة تبدو كأنها أعوام؟، ولماذا يصبح النوم عند بعض الناس أمنيةً لا تُنال، بينما يتحول عند آخرين إلى ضيفٍ غير مرغوب؟. حلقة تأخذنا إلى الوجه الآخر من الليل، حيث العيون ساهرة والقلوب منفطرة.











