مع الأستاذ محمد الشيباني، محلل سلوكيات إجرامي، نغوص في أعمق وأظلم زوايا العقل البشري، في رحلة نفسية معقدة لمحاولة فهم كيف يفكر السفاحون والقتلة المتسلسلون، وما هي الدوافع الخفية التي قد تحول شخصاً يبدو طبيعياً إلى مجرم يرتكب أبشع الجرائم.
مع الأستاذ محمد الشيباني، محلل سلوكيات إجرامي، نغوص في أعمق وأظلم زوايا العقل البشري، في رحلة نفسية معقدة لمحاولة فهم كيف يفكر السفاحون والقتلة المتسلسلون، وما هي الدوافع الخفية التي قد تحول شخصاً يبدو طبيعياً إلى مجرم يرتكب أبشع الجرائم.
مع سلطان المسعري، خبير وتاجر ومصمم في عالم الذهب والألماس والأحجار الكريمة، بخبرة تمتدّ لأكثر من عشرين عاماً بين أسواق الرياض ومناجم أفريقيا ومختبرات سويسرا، حيث عبر من موظف في معرض إلى صاحب علامة تجارية تُصمّم لأسماء كبيرة في المملكة وخارجها. يتحدث عن سوق يُنفَق فيه الملايين كل يوم دون أن يدري الكثيرون ما يحدث خلف ڤترينات المعارض ومكاتب التقييم.
مع أ. عبدالرحمن باقيس، تاجر أقمشة بخبرة تتجاوز 40 عاماً وصاحب مؤسسة البلد الزاهر، لنتعرف على عالم تجارة الأقمشة في المملكة العربية السعودية من الداخل. نتعرف على الفروقات الحقيقية بين أنواع الأقمشة من الياباني الفاخر إلى السويسري والمصري والقطن الأصلي، ونناقش كيف تُصنع طاقة القماش وتمر بمراحل الصباغة والمعالجة، ولماذا يفضّل البعض القطن على البوليستر، وما أسرار صناعة المشلح الحساوي اليدوي الذي قد يصل سعره إلى مئتي ألف ريال.
مع عبدالحميد راجخان «أبو البراء»، مالك محلات عود القصر، صاحب خبرة تمتد لسبعة وأربعين عاماً في مجال العود ودهن العود العريق. يفتح لنا أبواب دكانه الشهير في منطقة البلد التاريخية بجدة، ليكشف لنا كيف يمكن للمشتري العادي أن يكتشف الغش في دهن العود بفركة يد بسيطة، ويفصل لنا الفروقات الدقيقة بين العود الطبيعي الذي يتكسر باليد، والمحسن، والصناعي المضر الذي يحذر من استخدامه.
مع الكابتن وبطل الفنون القتالية المختلطة مصطفى راشد، ليأخذنا في رحلة عميقة ومثيرة خلف كواليس عالم القتال والاحتراف. كما يشاركنا الكابتن أسراراً حصرية عن استضافته لأسطورة اليو إف سي «حبيب نورمحمدوف» في ناديه بجدة قبل شهرته العالمية الواسعة، موضحاً السر الحقيقي وراء قوة تحمل المقاتلين الداغستانيين وسيطرتهم الخارقة على الأرض.
مع الدكتور فيصل لبّان، باحث أكاديمي وخبير في علم الصوت والمقامات، نبحر في رحلة معرفية تمتد لأكثر من ثلاثين عاماً بين أروقة التراث والبحث العلمي الرصين. يتناول عمق تاريخ المقامات الموسيقية التي يمتد أصلها إلى حضارات السومريين والفراعنة وصولاً إلى دندنات البشر الأولى، مع كشف أسرار علمية مذهلة حول فيزياء الصوت وذبذباته التي تميز الجمال النغمي عند تجاوزها حاجز الستة عشر ألف هيرتز.
مع عبدالرحمن الحضراوي، رئيس نادي ملاك هارلي في جدة، نغوص في أعماق عالم هارلي ديفيدسون، لنكشف الستار عن مجتمع يتجاوز كونه مجرد هواية ليصبح أسلوب حياة متكاملاً يربط أعضاءه بشبكة عالمية تضم أكثر من 3,000 فرع حول العالم. نتحدث عن الرحلة التاريخية لشركة هارلي وكيف استطاعت النجاة من الإفلاس عبر تأسيس نادي «هوج» في عام 1983، محولةً الصورة النمطية القديمة المرتبطة بالعصابات والمتمردين إلى مجتمع سياحي ومنظم يتمتع بامتيازات حصرية عالمية.
مع الأستاذ وائل باداوود, مرشد سياحي متخصص في مسار جدة التاريخية، ليأخذنا في رحلة عميقة وممتعة خلف كواليس مهنة الإرشاد السياحي. يشاركنا وائل أسرار السرد القصصي الاحترافي وكيفية استخدام مهارة «الخُطاف» لجذب انتباه الجمهور، مستشهداً بقصص تاريخية مذهلة مثل قصة نشأة السلام الملكي السعودي. وفي الجانب التاريخي، نغوص في أسرار جدة التاريخية التي يكشف أن عمرها يمتد لـ 3000 عام.
مع جابر بن سعود، المعروف بلقب «أبو سارة» أو «عميد الكباتن»، قضى أكثر من 28 عاماً خلف المقود في شوارع المملكة. يناقش جابر الجانب المظلم والواقعي للعمل في تطبيقات التوصيل، حيث يوضح الفوارق الكبيرة في الدخل بين الفئات المختلفة مثل «أكسنت» وفئة «بلاك» التي قد يصل دخلها إلى 8000 ريال شهرياً. ويتطرق بمرارة إلى معاناة الكباتن مع «البلاغات الكيدية» والشركات التي «تبيع الكابتن بريال» وتغلق حسابه دون وجه حق.
مع العم سالم بكار، أحد أقدم تجار جدة بخبرة تتجاوز 40 عاماً، نتحدث عن عالم «تجارة السبح والأحجار الكريمة» يكشف لنا العم سالم أسرار هذه المهنة الدقيقة: كيف تفرق بين الاحجار الربانية والتقليد الصيني الذي غرق الأسواق؟ وما هي قصة سبحة «اليسر» التي يُقال إنها تلد وتتكاثر؟. يروي قصصاً من الذاكرة عن زبائنه من المشاهير مثل الراحل طلال مداح، وقصة «الفرصة الضائعة» لحجر رفض شراءه بـ 5 آلاف ريال فبيع لاحقاً بربع مليون ريال!
مع أسامة راحل، معلق صوتي محترف، في حوار عميق عن عالم التعليق الصوتي وما يدور خلف الكواليس. يأخذنا أسامة في رحلة تبدأ من أول تسجيلات صوتية في المملكة، وصولًا إلى واقع المعلقين الصوتيين اليوم بين الاستوديوهات المنزلية، والتسويق الذاتي، وبناء الاسم في سوق مشبع بالمنافسة. نناقش كذلك مستقبل التعليق الصوتي في ظل تطور الذكاء الاصطناعي، وهل يشكّل تهديدًا حقيقيًا للمهنة، أم فرصة لمن يعرف كيف يطوّر نفسه.