بودكاست أسمار يحدثنا عن أكبر الواعظبن، المشيب وارتباطه بالزهد، وعن الهموم التي تشيِّب الرأس قبل الأوان، ويتلو على مسامعنا أجمل القصائد التي تتموج بين مدح الشيب وذمه، والتحسر على أيام الشباب والمفاخرة بالفتوحات والكرم.
بودكاست أسمار يحدثنا عن أكبر الواعظبن، المشيب وارتباطه بالزهد، وعن الهموم التي تشيِّب الرأس قبل الأوان، ويتلو على مسامعنا أجمل القصائد التي تتموج بين مدح الشيب وذمه، والتحسر على أيام الشباب والمفاخرة بالفتوحات والكرم.
بودكاست أسمار يرهف السمع لشكوى كل مشتاق، ويستقبل معه أغلى زوار الليل؛ طيف المحبوب وخياله، ويشدو قصائد عذبة ناجت الأطياف واكتفت بزيارة المحبوب ولو في المنام، وقصائد أخرى شجية شكت بخل المحبوب حتى في زيارة خياله.
يناقش المتحدثون مشاعر الرثاء المرتبطة بفقدان الآباء والأمهات، معتبرين أنها من أصدق وأعمق المشاعر في الشعر العربي. يستعرضون قصائد قديمة وحديثة تُظهر حزن الفراق وفخر الأبناء بآبائهم، حيث يحمل رثاء الأب في طياته مشاعر الفخر والقوة، بينما يبرز رثاء الأم مشاعر العطف والحنان العميق. كما يتناولون عناصر الحكمة والاعتراف بالتقصير التي ترافق قصائد الرثاء، مما يعكس التسليم بأهمية الأهل وعمق الفقد عند رحيلهم.
أسمار يحلق في سماء الشعر برفقة الطيور ويصغي إلى نوحها وغنائها، ويصطاد أجمل القصائد التي قيلت فيها، ويمر بشعراء بعضهم أعار أجفانه للطير وبعضهم الآخر حمَّل الطير وزر حنينه، ويروي أجمل القصص التي دارت بين الحمائم والشعراء فألهمتهم أروع قصائد الشوق والشجن.
بودكاست أسمار يفتح أهم صفحات الغزل في الشعر العربي لحامل لواء الغزل عمر بن أبي ربيعة، ويقف على أجمل قصائده وسمات التجديد فيها، ويتلو علينا قصصه العجيبة مع النساء.
أسمار يجوب الصحارى على ظهر سفينة الصحراء، ليكشف لنا صفات الإبل وأسمائها واستخداماتها ومكانتها العظيمة وربطها بالكرم عند العرب، ويحط رحاله عند أجمل القصائد التي قيلت في وصفها، ويقف مذهولاً أمام أبيات أنسنت الإبل وحملتها حنيناً يفطر القلوب.
نستعرض تاريخ المدينة المنورة بدءًا من اسمها القديم «يثرب» إلى دورها كمهجر النبي عليه الصلاة والسلام. نسرد قصصاً عن القبائل التي سكنت المدينة قبل الهجرة، مثل الأوس والخزرج. نختتم بالحديث عن أبرز شعراء المدينة ودورهم في توثيق تاريخها وتراثها.