مع الدكتور عبدالله بخاري، تناول جوهر علم «أصول الفقه» بوصفه المنهجية العلمية التي تضبط فهم النصوص الشرعية والنظامية. يُشبه هذا العلم بـ «الجذور» التي تنبثق عنها أحكام الحلال والحرام، ويصفه بأنه «مفخرة حضارية» تقوم على قواعد منطقية صارمة تجعل الإنسان ينظر للكلام من جميع زواياه لتحديد قوته ودلالته. كما يوضح الفرق بين الفقه كأحكام عملية وبين أصوله كأدلة إجمالية تهدف إلى الوصول لمراد المشرع بدقة.











