مع وليد محمد حاج، ناجي من غوانتانامو، ليروي لجيلٍ لم يعش تلك المرحلة كيف بدأت الطريق، وكيف تغيّر كل شيء: من رسالةٍ قرأها في مسجد، إلى أفغانستان، إلى خطوط القتال، ثم الانسحاب والفوضى والاعتقال، وصولًا إلى غوانتانامو. ما الذي يدفع شابًا سودانيًا إلى ترك حياته والسير نحو بلاد بعيدة؟، كيف ،تحوّلت رسالة عن الشيشان إلى منعطف غيّر مصيره؟ ماذا رأى في أفغانستان قبل أن ينهار كل شيء بعد 11 سبتمبر؟
