مع نهى قطان، وكيلة وزارة الثقافة للشراكات الوطنية وتنمية القدرات، تتحدث عن دور جامعة الرياض للفنون، التي أُعلن عنها وتستعد لفتح أبوابها قريبًا. تستهدف الجامعة العالمية من الدرجة الأولى، وتحتها عددٌ من الأكاديميات الثقافية التي ستتوسّع مع الوقت. لكن هناك تساؤلات كثيرة حول الجامعة، لماذا تعلّم باللغة الإنقليزية؟، ما نموذجها الربحي؟، هل ستكون مجانية للطلاب أم برسوم؟، وما الكليات التي ستضمّها؟
