مع الدكتور ميشال مطران، جراح تجميل وترميم، يروي فلسفته التي تتجاوز الشكل إلى العمق: عودته إلى لبنان بدافع الحب لا المصلحة، المراحل الثلاث التي شكّلت وعيه في الغربة، وإيمانه بأن الجمال يبدأ من الداخل ويُصان بحدود أخلاقية يرفض بموجبها 80% من الطلبات غير المنطقية. من ترميم ضحايا السرطان وانفجار 4 آب، إلى الدعوة للطب الوقائي وإطالة العمر الصحي، يؤكد مطران أن الجراحة رسالة تعيد الهوية والأمل.
