محمد خميس، طبيب أسنان سابق، قرر يسيب الطب، ويمشي وراء شغفه بالحكي والمسرح والتاريخ، والنهاردة هو فنان ومرشد سياحي، بيقدر من خلال الحكايات يخلي الناس «تعيش» التاريخ، وكأنهم جزء من القصة، مش مجرد زوّار مش بس علشان يعرفوا التاريخ علشان يعرفوا نفسهم.
محمد خميس، طبيب أسنان سابق، قرر يسيب الطب، ويمشي وراء شغفه بالحكي والمسرح والتاريخ، والنهاردة هو فنان ومرشد سياحي، بيقدر من خلال الحكايات يخلي الناس «تعيش» التاريخ، وكأنهم جزء من القصة، مش مجرد زوّار مش بس علشان يعرفوا التاريخ علشان يعرفوا نفسهم.