مع د. محمد الرويلي، باحث في العلوم الإنسانية، لنتحدث عن الأكاديميات الغربية ونكتشف أسراراً تاريخية ومعاصرة قد لا تُذكر في قاعات المحاضرات، حيث نبدأ الرحلة من قصة جامعة أكسفورد العريقة التي بُني وهجها الفكري على أكتاف فيلسوف أندلسي كانت كتبه تُحرق وهو حي مع من يقتنيها، وهو ابن رشد الذي تسللت عقلانيته إلى أعرق جامعات بريطانيا عبر «توما الأكويني» الذي طرده أهله لتبنيه هذا الفكر المتمرد على جمود الكنيسة آنذاك.

