مع الفنان السوري فهد يكن، حول مسيرته الفنية التي بدأت في سوريا متأثرًا بفيروز والموسيقى الكلاسيكية، حيث شارك في تأسيس مدرسة غنائية جديدة تعتمد على القصيدة الفصيحة وتناولت قضايا اجتماعية ووطنية، رغم المعارضة والرقابة الشديدة التي واجهها من قبل مؤسسات النظام السوري، خاصة بعد تقديمه أغنية «صباح الخير يا وطنا» وأغنية «معاذ الله»، مما أدى إلى إهماله وتهميشه، ثم انتقاله إلى المملكة العربية السعودية حيث استقر وتابع مسيرته الفنية.
