مع عرفة حسن، مترجمة لغة الإشارة، تروي كيف تحوّل والدها، رغم الصمم، إلى مرجع للصم في محيطه؛ يهتم بتعليمهم ومشكلاتهم وزواجهم، وأسّس مدرسة لهم، فيما بدأت هي تدريس لغة الإشارة وهي في العاشرة من عمرها، قبل أن تتحول لاحقًا إلى مترجمة تنقل المحتوى إلى الصم. وتناقش تحديات الصم في التعليم والزواج والعمل والتواصل مع المجتمع، وتستعيد عرفة قصصًا تكشف صعوبة شرح الاحتياجات الأساسية في غياب لغة مشتركة.
