مع الأديب عبدالله المخيلد، يأخذنا في جولة ماتعة داخل أروقة «المجالس»، واصفاً إياها بالمدارس التي تصقل شخصية الرجال وتعلمهم فن «المراجل» وتسويق الذات بالأخلاق. وفي سياق القصة، يسرد لنا مواقف واقعية هزت المشاعر، أبرزها قصة الرجل الذي نزل لتنظيف «البيارة» فخرج منها برزق غير متوقع بلغ 140 ألف ريال، وقصة الشاب الذي باع بيته ليحج والده، موضحاً كيف يمكن لـ «بر الوالدين» واليقين بالله أن يفتح أبواباً مغلقة ويغير الأقدار.

