مع د. عبدالقادر عمور، متخصص في تصميم النماذج والمنصات التعليمية، نكتشف «تاريخ التعليم» في الحضارة الإسلامية، وكيف صُنعت العقول التي أنارت العالم. نعقد مقارنة عميقة بين طالب الأمس وطالب اليوم، وكيف تطور نقل المعرفة من «الكتاتيب» وحلقات المساجد إلى أعظم المؤسسات كـ «المدارس النظامية» و«مدرسة أندرون» العثمانية.
