مع سعادة السفير والوزير السابق طاهر جيللي، أحد أبرز الشهود على تحولات الدولة الصومالية وتعقيداتها، يأخذنا في رحلة عميقة إلى قلب الصومال تاريخًا وحاضرًا ومستقبلًا. نقترب من الصورة التي لا نراها كثيرًا: صومال الفرص لا صومال الحروب فقط. نتعرّف على مجتمع استطاع أن يبتكر حلولًا للحياة رغم انهيار مؤسسات الدولة، وأن يبني شبكات تعليم وصحة واتصالات واقتصاد خدمي متقدم، بفضل تماسك المجتمع وحيوية المهاجرين الصوماليين حول العالم.
