مع طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، و د. ياسر العنيزان، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع البيانات ونماذج الذكاء الاصطناعي؛ طوّرت «هيوماين» نموذجًا لغويًّا باسم «علَّام» لكل الناطقين بالعربية. لكن مع وجود نماذج أخرى متمكنة في اللغة العربية، يظهر سؤال هل تأخرنا في دخول السباق؟، كيف سيتعلّم «علّام» بسرعة ويفهم جميع اللهجات العربية؟، وما الذي قد يجعلنا نختار ذكاء اصطناعي سعودي بدلًا من الأدوات العالمية؟
