«خلف زون»، صانع محتوى وكاتب، يروي كواليس قصته المهنية وقراره بالتفرغ الكامل لصناعة المحتوى وعدم إكمال دراسته الجامعية، إلى جانب تجربة دخوله المقتضبة إلى «أرامكو» والانسحاب منها بعد أسبوع واحد فقط. كما يستعرض تحولاته المتميزة؛ بدءاً من مقاطعه العفوية وقناته الخاصة بالأكل التي حقق فيها فيديو «الإندومي» أعلى نسبة مشاهدة، وصولاً إلى كواليس دخوله عالم الكتابة ونشر روايته الأولى في التشويق النفسي والغموض التي حملت عنوان «من قتل وليد».
