يستعرض الفنان المعتزل حمد الحامد تفاصيل رحلته في عالم الفن الشعبي، حيث عمل في سوق الأسطوانات في محل «عبدالعزيز فون»، ما مكّنه من التفاعل مع نخبة من الفنانين الشعبيين مثل بشير شنان وسلامة العبدالله. تحدث عن الأجواء البسيطة والحياة الفنية في الرياض في تلك الفترة، وعن قراره لاحقاً بالابتعاد عن الفن والتوجه نحو الالتزام الديني، مما دفعه لحرق أرشيفه من الصور والأسطوانات النادرة.