مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، يعرض وجهات نظره حول القيادة السياسية وتأثيرها على الدول، حيث يؤكد أن طبيعة القادة الحكوميين أهم من طبيعة الشعوب في تحديد مصير البلدان. ينتقد كارلسون القيادات الغربية التي يصفها بالأنانية والغير حكيمة، ويشير إلى أن المؤسسات الكبرى والحكومات تعمل لحماية مصالح النخبة وليس الشعب. كما يعبر عن قلقه من تدهور الديمقراطية والحريات في الغرب، وخاصة حرية التعبير. ويُظهر احترامه للدين والتقاليد.
