مع إيلي متري، ممثل لبناني، في حوار يكشف الرجل خلف الشخصية. يستعيد إيلي طفولةً شكّلتها الحرب، حيث حلّ الوعي المبكر مكان البراءة، ويعود إلى تداعيات ما لم يُقال يومًا، في ظلّ ما يُعرف بالمنطق اللبناني، وبين شدٍّ دائم بين الحرية والحماية. بكل صدق وجرأة، يتحدّث عن الخوف، المواجهة، والتعبير عن المشاعر. «ماذا يعني أن تكون أبًا؟» ويشارك أفكارًا أدركها متأخرًا، ورحلةً لفهم الحبّ والتصالح مع نفسه.
