مع إلياس أيوب، رسام وفنان تشكيلي، يطلّ بفلسفة ترى في الفن امتداداً للحياة، قائلاً: «أنا لست فناناً، أنا إنسان». بين دمشق والياسمين وبيروت والحنين، يرسم أيوب لوحاته من الذاكرة والوجدان، مؤمناً بأن الفن لا يهاجر بل يتجدّد. وفي ختام حديثه، يختصر رؤيته للحياة: «الرضا جميل، لكن الطموح أجمل».
