مع عازف الكمان والموسيقي اللبناني أندره سويد، الذي يروي رحلته من بداياته الموسيقية في لبنان إلى المسارح العالمية، حاملاً اسمه واسم بلده أينما ذهب. يتحدّث سويد عن الانضباط والعمل على الذات، وتحويل التحديات إلى طاقة إيجابية، خصوصاً بعد انفجار مرفأ بيروت، حيث اختار موسيقى الفرح وسيلة للأمل. كما يكشف عن طموحاته الفنية، ورؤيته لمزج الموسيقى الشرقية بالغربية، وأهمية التفاعل المباشر مع الجمهور في زمن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
