مع أمين رعيان، صانع محتوى ومصمم ألعاب، يأخذنا في رحلة مهنية غير تقليدية بدأت من ترك الجامعة مرتين، ومرّت بثلاث دول، لتقوده إلى عالم الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الإسلامي. يروي أمين كواليس قراره الجريء بدراسة تصميم الألعاب في فانكوفر، في وقت كانت فيه عبارة «ما له مستقبل» الحكم الجاهز على هذا التخصص في المجتمع.
