مع الأستاذ «أحمد الصادق»، الذي يعمل في مهنة «مغسل موتى» منذ أكثر من 22 عاماً. يأخذنا في جولة تفصيلية خلف أسوار «المغسلة»، شارحاً خطوات «الغسيل والتكفين» وأمانة «ستر الميت». كما يكشف عن التحديات المهنية الصعبة التي يواجهها عند التعامل مع الحالات غير الطبيعية، مثل «ضحايا الحوادث»، «المتحللين»، والجثث التي أمضت وقتاً طويلاً في «الثلاجات» حتى أصبحت كـ «قالب ثلج»، موضحاً الإجراءات المتبعة في حالات «التحنيط» والنقل الدولي.
