مع أبانوب عماد، صحفي وصانع محتوى، يناقش كيف غيرت الكاميرا من طبيعة الحوارات وصناعة المحتوى. هل صار المتحدث يهتم بصورته أكثر من فكرته؟ هل التحول إلى البودكاست المصور أضاف عمقاً أم دفعنا نحو السطحية؟ هل الكاميرا صنعت جيلاً يتحدث ليُرى لا ليُسمع؟
مع أبانوب عماد، صحفي وصانع محتوى، يناقش كيف غيرت الكاميرا من طبيعة الحوارات وصناعة المحتوى. هل صار المتحدث يهتم بصورته أكثر من فكرته؟ هل التحول إلى البودكاست المصور أضاف عمقاً أم دفعنا نحو السطحية؟ هل الكاميرا صنعت جيلاً يتحدث ليُرى لا ليُسمع؟