في هذه الحلقة نقترب معاً من شخصية الشيخ علي القاضي، واحد من أبرز الوجوه الاجتماعية في مدينة تعز. ليس شيخاً تقليدياً في دائرة الفقه والفتوى، بل مصلح اجتماعي كان حضوره فاعلاً وثقيلاً خلال أصعب سنوات مرت بها المدينة. نستعيد معه محطات من حياته ومذكراته: بداياته في طلب العلم، شغفه الغريب بالقراءة، علاقته بالعلماء، ثم نغوص في تفاصيل تعز خلال مراحل التحوّل، وخاصة أيام اجتياح الحوثيين، والدور الذي لعبه في مساندة مدينته في تلك اللحظات الحرجة. حلقة تكشف جانباً إنسانياً ونضالياً قلّما يُروى.
مواضيع الحلقة:
- أهمية القراءة الجادة والطموح في طلب العلم الشرعي
- نشأته العلمية وتربيته عند علماء تعز وتأثره بكتب التصوف والحديث
- دراسته في الشريعة والقانون، وعمله في التدريس وإدارة معاهد شرعية
- منهجه في قراءة الكتب الصعبة وتلخيصها مع مراجعة دقيقة
- انتقاده لتشدد بعض الفرق السلفية وتوسيع دائرة الاختلاف الفقهي بعقلانية
- جهوده في الوساطة والصلح في تعز خلال ظروف الحرب، وتحقيق نجاحات ملموسة
- نصحه بأهمية التوازن بين العلم والادب الشرعي وعدم الانجرار للتطرف
- تحليله لقضايا فقهية مثل حكم تارك الصلاة وأمور القنوت والطلاق المعلق
- دوره في مواجهة التطرف الفكري الحوثي عبر مؤلفات توثق فكرهم الشاذ
- تأكيده على ضرورة التوسط وعدم فرض الرأي، والاهتمام بالعلاقات الاجتماعية الطيبة
- تجربته في التعامل مع الجماعات المسلحة وتأثيره الإيجابي في تخفيف النزاعات
- إسهاماته في نشر العلم الشرعي والفتاوى المعتدلة

