في هذا اللقاء النادر، يفتح الشاعر والأديب فؤاد الحميري، رحمه الله، دفتر حياته كما لم يفعل من قبل؛ من طفولة شرعب وتعز، إلى صنعاء وساحة التغيير، ومن الشعر والخطابة إلى السياسة والمنفى والمرض. حلقة توثيقية تستعيد صوت شاعر الجمهورية، وتقترب من الإنسان خلف القصيدة: إيمانه، أحلامه، معاركه، خيباته، ووصاياه الأخيرة للحياة والوطن، بين وجع الجسد ووجع البلاد، قبل أن يرحل في إسطنبول تاركا صوته طويلا وعميقا في الذاكرة اليمنية الحية.
مواضيع الحلقة:
- أصل فؤاد الحميري من منطقة شرعب اليمينة ذات التراث التاريخي والنضالي العريق
- تربطه علاقات قوية مع الشخصيات النضالية والفكرية في اليمن
- عائلة فؤاد انتقلت من القرية إلى مدينة تعز، حيث نشأ وتعلم
- عانى من مواقف صعبة في المدارس لكن وجد تشجيعًا في الدراسة والقراءة
- حب القراءة والرسم ودخول عالم الأدب منذ الصغر
- تعرض في طفولته لمواقف سببّت له تراجعًا عن الرسم والقصص المصورة
- درس في مدارس متعددة منها مدرسة الكويت التي أثرت بشكل كبير في مستواه الثقافي
- تعرف على أساتذة كبار مثل الدكتور عبد العزيز المقالح وعبد الوهاب راوح الذين دعموه
- انخرط في الكتابة الشعرية ذات الطابع السياسي والاجتماعي منذ المرحلة الإعدادية
- خبر تجاربه السياسية والأدبية في اتحادات أدبية وحركات فكرية مختلفة
- تحول لاحقًا إلى ممارسة الخطابة المنبرية بأسلوب حديث ومتسلسل مع استعمال استفتاءات لجذب المتلقين
- التحق بدراسة العلم الشرعي مع كبار العلماء واعتبرها الأساس في نموه الفكري
- مر بتجارب سياسية واجتماعية صعبة أثرت في نظرته للمجتمع والعمل
- شارك في نشاطات ثقافية وإعلامية متنوعة وواجه تحديات ما بين الانتماءات السياسية والاجتماعية
- يرى أهمية الجلوس مع العلماء لفهم المعاني الفقهية والتربوية بشكل عميق
- يؤكد على قيمة العلم الشرعي كونه أساس المعرفة وليس مجرد قراءة الكتب فقط

