مع د. حاتم عبدالعظيم، أستاذ الشريعة الإسلامية والفقه وأصوله، رئيس مجلس إدارة وقف فاتح بالجمهورية التركية، مدير أكاديمية تواصل للعلوم الشرعية - وقف فاتح.
هل جاءت هجرة النبي ﷺ إلى يثرب فجأة، أم سبقتها ممهدات إلهية هيأتها لتكون عاصمة الإسلام الأولى؟
في هذه الحلقة من سلسلة “الرجل الأعظم محمد ﷺ”، نكشف كيف تهيأت يثرب عبر أسباب دقيقة؛ بدأت قدرياً بهجرة اليهود ثم استيطان الأوس والخزرج معاً، وجغرافياً بموقعها الاستراتيجي وخصوبة أرضها لإعالة الدولة، ودينياً بخلوها من الوثنية المتصلبة، وأثر مجاورة اليهود الذين قرّبوا فكرة النبوة بانتظارهم للنبي الموعود.
واجتماعياً بروابط نسب بني هاشم ونشأة عبد المطلب في بني النجار، وسياسياً بحيادها عن نفوذ القوى العظمى وتنوعها السكاني الجامع، وعسكرياً عبر حرب بُعاث التي أنهكت القبائل وقتلت قادة الفتنة ففتحت القلوب للسلام، وصولاً لحلف خزاعة التاريخي الذي أمّن النصرة والدعم.
ختاماً، تؤكد هذه الشواهد أن يثرب هُيئت لتكون أرضاً للنصرة والمآب بحكمة إلهية بالغة التقدير.
مواضيع الحلقة:
- كيف هيأ الله يثرب لتكون دار الهجرة وحاضنة الدولة النبوية؟
- ما الذي دفع اليهود إلى الاستقرار في يثرب
- من هم القرشيون الذين كانت لهم أخوال أو أقارب في يثرب؟
- كيف أثّر وجود اليهود في يثرب على استعداد الأوس والخزرج للإسلام؟
- ما الحكمة من استبدال اسم يثرب باسم المدينة؟
- لماذا اختار الله يثرب لتكون دارَ نصرة نبيه ﷺ؟
- ما الدروس والعبر التي نستخلصها من هذه الحلقة؟
- الممهدات القدرية في يثرب؟

