تنقل بين سبع مدارس، وفي عام 2019، تسببت الأزمة في لبنان في فقدانه لجميع عملائه باستثناء عميل واحد. يجلس عادل المصري مع حكمت ليناقش ما حدث بعد ذلك: سنوات عمله كموظف التي أعادت صقل شخصيته، وكيف تعلّم مفهوم “التقييم المالي” (Valuation) من خلال برنامج “شارك تانك” (Shark Tank)، وصولاً إلى تأسيس شركتي “بيرسونا” (Persona) و"نمو" (Noumou). إنه حوار صريح يتناول أسباب ندرة السعادة الحقيقية لدى أصحاب الأعمال -رغم ما يبدو عليهم من مظهرٍ سعيد-، والفرق بين النظرة السلبية والتشاؤم، وجيل “زد” (Gen Z) وتلاشي الولاء للعلامات التجارية، ولماذا يتوجب على الشركات تقديم ما هو أكثر من مجرد “المسؤولية الاجتماعية للشركات” تجاه موظفيها.
من هو عادل المصري؟
رائد أعمال يقود “بيرسونا”، وهي شركة استثمارية متخصصة في بناء علامات تجارية استهلاكية بالتعاون مع المشاهير والمؤثرين وجماهير كرة القدم وحقوق الملكية الفكرية الإعلامية. تتولى “بيرسونا” مسؤولية كل علامة تجارية من مرحلة البحث والتطوير والتصنيع إلى إطلاقها في السوق وإعداد ملفات تعريفية جاهزة للمستثمرين. كما يقود “نومو”، ذراع “بيرسونا” في قطاع الأغذية والمشروبات والسلع الاستهلاكية سريعة التداول، وهي شبكة مطابخ لا تتطلب استثمارات رأسمالية، مبنية على البنية التحتية القائمة للفنادق ومطاعم الوجبات السريعة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة. يتمتع عادل بخبرة واسعة في مجال الاتصالات وإدارة الأزمات والسمعة. أعاد بناء مسيرته المهنية بعد أزمة لبنان عام 2019 بالانضمام إلى آخر عميل لديه، وهو اليوم صوتٌ قوي في مجال بناء علامات تجارية محلية تصل إلى العالمية.
مواضيع الحلقة:
- لماذا سئم الناس من الذكاء الاصطناعي والمحتوى المُصطنع؟
- عملاؤك هم المؤثرون الجدد
- عندما تتوفر الجودة في كل مكان، تصبح القيمة هي الفيصل
- زيت تسمير البشرة.. بلا تراخيص
- “لقد سوّق لنا ثقافتنا الخاصة”
- تعلُّم الثقة بعبارة “صُنع في الإمارات”
- وسائل التواصل الاجتماعي منحت المنطقة صوتاً
- “شوكولاتة دبي”.. ولماذا لا نندفع وراء كل صيحة؟
- لماذا نستهلك بهذه الشراهة؟
- كلما صغر حجم الشعار، زاد ثراء الشخص
- مجموعة LVMH، والجيل Z، ونهاية الولاء للعلامات التجارية
- سلسلة مطاعم “ريزينغ كينز” (Raising Cane’s) ولغة الجيل Z
- “ابني لا يحب سيارتي البورش”
- دار “إيف سان لوران” (YSL)، وثريات عمرها مئة عام، وما لا يمكن للذكاء الاصطناعي استبداله
- “المدرسة لم تكن تتقبلني”
- الحلاق الذي لم يكن يعرف الأشهر الهجرية
- ما الذي تفعله المدارس في فنلندا بشكل صحيح؟
- لماذا يجدر بك العمل لدى شركة ما أولاً؟
- 15 موظفاً في يوم، ولا رواتب في اليوم التالي
- عام 2019: “لم يتبقَ لدي أي عملاء”
- الوظيفة التي صقلت شخصيته
- “ليس عيباً أن تكون موظفاً”
- رواد الأعمال: هل هم أقل الناس سعادة؟
- “إظهار الضعف ممنوع”
- الفرق بين الشخص السلبي والمتشائم
- ابحث عن مُوجِّه (Mentor)
- الطاقة الأنثوية في عالم الأعمال
- ما المقصود بـ “الشخصية” (Persona)؟ - كيف تبني “بيرسونا” (Persona) العلامة التجارية للمؤثرين
- التصنيع المحلي وإعداد الملفات الاستثمارية الجاهزة للمستثمرين
- تعلُّم تقييم الشركات من برنامج “شارك تانك” (Shark Tank)
- لماذا تحتاج شركتك إلى اختيار البلد المناسب؟
- لست بحاجة إلى المال لجمع الأموال
- “كنت أهدر المال”
- المشروع الذي كلفه مدخرات أصدقائه
- “ابنِ شيئاً ثم بِعه”
- “هذا الحجر يساوي خمسة عشر مليوناً”
- “جزء من العملية”
- “نمو” (Noumou): 100 مطبخ، دون أي نفقات رأسمالية (Capex)
- جولة “بيرسونا” (Persona) لجمع التمويل للفترة 2026–2027
- الحياة والأعمال تمر بمراحل (مواسم)
- من المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) إلى المسؤولية الاجتماعية الإنسانية (HSR)
- القيمة تعود دائماً
- أن تصبح أكثر إنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي

