كان “ريان” مفلساً ومدمناً للمخدرات، ويبيت على أرائك منازل الآخرين في كيب تاون، بينما كانت “سولين” عالقة في وظيفة بمجال التصميم الداخلي تكرهها في دبي. بدأت قصتهما عبر خاصية “القصص” (Stories) في إنستغرام، وتواصلا لمدة سبعة أشهر دون لقاء فعلي، حتى أنهما قالا لبعضهما البعض “أعتقد أنني سأتزوجك” قبل أن يلتقيا وجهاً لوجه لأول مرة.
تتناول هذه الحلقة تفاصيل مثيرة: قصة عدم الحضور في المطار، وخواتم الزفاف التي كلفتهما 100 درهم فقط، والسنة الأولى التي كادت تنتهي بالطلاق، وكيف حوّل مقطع فيديو لتمارين رياضية مشتركة -صُوِّر خلال فترة الجائحة- شخصين لا يملكان شيئاً إلى واحد من أكثر الثنائيات متابعةً ومشاهدةً في الشرق الأوسط.
من هما ريان وسولين؟
ثنائي (جنوبي أفريقي-عراقي) يقيم في دبي، اشتهر بشكل واسع خلال فترة جائحة كورونا بفضل مقاطع الفيديو التي يمارسان فيها التمارين الرياضية معاً. لقد تحولت الفكرة، التي بدأت كمجرد نشاط ممتع، إلى مسيرة مهنية متكاملة، وحركة تجمع بين الثقافات، وقصة حب تثبت أن وجود الشريك المناسب أهم بكثير من الرصيد البنكي الضخم. وبفضل امتلاكهما ملايين المتابعين عبر مختلف المنصات، أصبحا من أكثر الثنائيّات المحبوبة في مجال صناعة المحتوى في الشرق الأوسط، حيث يشتهران بصدقهما وعفويتهما، ودورهما في مد جسور التواصل بين الثقافات، والطاقة الإيجابية التي يضفيانها على كل ما يقدمانه.
مواضيع الحلقة:
- كيف غيّر مقطع فيديو عراقي لتمارين “الأيروبيكس” كل شيء خلال جائحة كورونا
- “لم ندرك قيمة ما نملكه” — مقارنة بين “توم فورد” وعطر العود
- صناع المحتوى المتفرغون: ماذا يخبئ المستقبل؟
- “مقطع فيديو مدته 30 ثانية يستهلك منا 7 ساعات وحرق 3000 سعرة حرارية”
- “إذا لم أواكب الموجة الآن، فسأظل متأخراً دائماً”
- 2100 رسالة بريد إلكتروني، و7 مقابلات عمل، وصفر وظائف… ثم عثر شخص غريب على سيرته الذاتية
- بيع 3 خطط وجبات غذائية مقابل 150 درهماً بوجود 2000 متابع فقط
- “عندما فقدت وظيفتي، قلت ‘الحمد لله’، بينما كان الجميع يبكون”
- قصة “سولين”: التصميم الداخلي، ومسيرة مهنية لم تحبها، واكتشاف “مينا”
- قصة “ريان”: طلاق الوالدين في سن الخامسة عشرة، وحادث سيارة في السابعة عشرة، ومقتل صديق أمام عينيه
- لحظة تأمل وسط الحفل: “لو نظر الله إليّ من الأعلى الآن… هل هذا هو المكان الذي يُفترض بي أن أكون فيه؟”
- “استخدمتُ اللياقة البدنية للتعافي؛ وكانت أمي تستخدمني كثقل رياضي (دمبل) في الخامسة صباحاً”
- المخدرات، ومضادات الاكتئاب، ومزيج النادي الرياضي الذي ساعده على الاستمرار
- كيف كانت البداية بعبارة “حظاً موفقاً” في خاصية “القصص” (Stories) على إنستغرام
- “قلت لها: سأتزوجكِ… وذلك بعد أسبوعين فقط من الحديث عبر الإنترنت”
- سافرت عبر العالم لتلتقيه، لكنه لم يحضر إلى المطار.
- سيارة معطلة، ورخصة منتهية الصلاحية، وسروال جينز ممزق… أسوأ انطباع أول على الإطلاق
- “اشترت هدايا لجميع أفراد عائلتي بما تبقى لديها من مال… لقد بكيت”
- “كانت تجسيداً لكل ما أبحث عنه… لدرجة أنني بحثت في غوغل عن عبارة ‘كردية عراقية’”
- سولين تستقيل من عملها سراً وتخطط للانتقال إلى جنوب أفريقيا
- “وصلتُ إلى الإمارات وقلت لها: أنا مدمن على المخدرات”
- غرباء اشتروا له تذكرة طائرة ليبدأ حياته الجديدة
- “أريد الزواج من ابنتك”… في منزل يعج بعراقيين يتحدثون بأصوات عالية جداً
- خواتم زفاف بمئة درهم من سوق الشارقة… تحول لونها إلى الأخضر
- “رأى كل منا الآخر في أحلك الظروف… وانطلقنا في البناء من تلك النقطة”
- السنة الأولى: كدنا ننفصل… بسبب الثقافة والدين وقضية ارتداء الخف (الشبشب) داخل المنزل
- “زوجتي هي أعظم استثماراتي… فكل ما أقدمه لها يعود إليّ بالنفع”
- “تذكر أننا فريق واحد… ولستُ خصماً لك”
- “لا تنم وأنت غاضب”… قاعدة ورثها عن أجداده
- “عامل الجميع وكأنها المرة الأخيرة التي ستراهم فيها”
- “أفضل شيء فعلته في حياتي هو الحديث عن صدمتي النفسية”
- ما تعلمته سولين من ريان: قول “لا”، والجهر بالرأي، والنمو والتطور

