مع ماجدة، صانعة محتوى ومدربة حياة متخصصة في علم النفس والوعي الذاتي، كانت ماجدة مهندسة - تخصص هندسة كهرباء وحاسوب، وحاصلة على درجة علمية بامتياز وشهادة ماجستير بتمويل من الشركة التي كانت تعمل بها، حيث تولت إدارة عمليات شركة دولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. حظيت براتب مجزٍ وعملت لدى شركات مرموقة، لكنها افتقرت إلى الشغف. في مارس 2025، قررت منح نفسها عاماً واحداً لتجربة العمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبعد مرور اثني عشر شهراً، وصل عدد متابعيها إلى 1.5 مليون متابع، وأطلقت برنامجها الصوتي (البودكاست) الأول - وهو هذا البرنامج.
إليك دروس عملية متعمقة حول أمور لا يعلمك إياها أحد: لماذا لا ينبغي اعتبار العلاج النفسي “الملاذ الأخير”؟، ولماذا تُعد الغيرة بمثابة بوصلة؟، ولماذا استمر زواج جدتك طويلاً (والسبب ليس ما تظنه)؟، ولماذا تُعتبر قصة “الجميلة والوحش” دليلاً نموذجياً للعلاقات السامة؟، ولماذا يمنحنا لعب دور الضحية شعوراً مريحاً - وكيف يوقعنا في فخّه؟، وأخيراً، لماذا لا يكون الشخص الذي يرتبط عاطفياً بسرعة واقعاً في الحب حقاً - بل هو ببساطة يعاني من “جوع عاطفي”؟
من هي Mjay؟
مهندسة كهرباء وحاسب آلي سعودية تحولت إلى صانعة محتوى في مجالي علم النفس والوعي الذاتي، وتتخذ من دبي مقراً لها. بعد سنوات قضتها في مناصب قيادية مؤسسية، قررت التفرغ لمشاركة ما عكفت طوال حياتها على دراسته ذاتياً: السلوك البشري، والذكاء العاطفي، ودوافع تصرفاتنا. وقد نجحت في تأسيس واحدة من أسرع صفحات التوعية العربية نمواً في المنطقة، حيث تجاوز عدد متابعيها المليون متابع في غضون عام واحد فقط؛ وتشكل النساء 95% من جمهورها، إذ تخاطبهن بأسلوب عفوي وصادق يشبه تماماً طريقتها في الحديث مع شقيقاتها.
مواضيع الحلقة:
- “أول بودكاست لي” - من الصفر إلى مليون متابع في عام واحد
- من الهندسة إلى وسائل التواصل الاجتماعي: ما الذي دفعها لتغيير مسارها؟
- “كانت مرحلة صراع من أجل البقاء” - عمل، ودراسة ماجستير، وضغط لا يترك مجالاً لالتقاط الأنفاس
- “كان بإمكاني شراء كل ما أريد، لكن هل كنت أحب ذلك؟ لا”
- “الناس يعتبرون العلاج النفسي الملاذ الأخير” - تشبيه إصابة الركبة
- إذا لم تعالج جروح الطفولة، فلن تختفي من تلقاء نفسها
- “حدث لي موقف معين” - السبب الذي جعلها تستقيل أخيراً
- “أعراض الاكتئاب قد تكون في الواقع فقدانًا للشغف”
- “أسميها خريطة الغيرة” - استخدام الحسد كبوصلة
- عندما يكون الشغف في الحقيقة بحثاً عن القبول والتقدير
- عندما تصبح هويتك مرادفة لمسماك الوظيفي
- “بمجرد أن يتقاعد، يزول الاحترام”
- دراسة اللحظات الأخيرة قبل الموت: لم يقل أحد “يا ليتني ركزت أكثر على عملي”
- لماذا يخشى بعض الرجال النساء الناجحات؟
- “جداتنا بقين في علاقاتهن من أجل البقاء، لا من أجل الحب”
- المعيار الجديد: الشراكة لا التبعية
- المجتمع، والصور النمطية، والمعنى الحقيقي للرجولة
- ديزني، وعقدة الأمير، وقصة “الجميلة والوحش”
- “الزواج هو بداية حياتك، وليس النهاية السعيدة”
- “غياب الخلافات تماماً في العلاقة يعني أنها غير صحية”
- “الجمال يفتح الباب، لكنه لا يضمن بقاءك في الغرفة”
- التعلق مقابل الحب: تشبيه “هوت دوغ” محطة الوقود
- “الأب هو الرجل الأول في حياتها” - جرح الأب
- “أولئك الذين يأتون لإنقاذك هم في الواقع المفترسون”
- “يولد كل طفل بثقة بالنفس، لكن الحياة تنتزعها منه”
- لماذا لا تجدي عبارات التوكيد نفعاً؟ “العقل يحتاج إلى دليل”
- دفتر الأدلة - الوعود التي نكثتها مع نفسك
- “خيب أمل شخص ما كل أسبوع” - علاج هوس إرضاء الآخرين
- الوعود الصغيرة التي تفي بها: المشي لمدة 20 دقيقة
- “لا يوجد سهل أو صعب، بل مألوف وغير مألوف”
- التجلي ليس سحراً - تجربة “السيارة الحمراء”
- التجلي السلبي: كيف يجذب الخوف ما تخشاه
- “الدماغ لا يدرك صيغة النفي” - مثال “الفيل الوردي”
- تمرين الصفحات الثلاث للانفصال العاطفي - تقمص دور الضحية: “إنه شعور مريح في الواقع”
- إلقاء اللوم على الحظ: كيف يعفيك ذلك من مسؤولية التغيير
- لماذا يعجز البعض عن تمني النجاح لمن بدأوا مشوارهم معهم جنباً إلى جنب؟
- كوفيد والعزلة والاكتئاب الذي غيّر كل شيء
- السعي وراء الإنجاز من أجل البقاء… وكيف أثمرت تلك الجهود
- “الحقيقة المرة”: بين التدليل المفرط والقسوة
- “الكبسة” في الصين: عندما تكون مهاراتك في المكان غير المناسب
- فيديو كيس القمامة الذي انتشر على نطاق واسع لأسباب خاطئة
- الحديث بصفتي “أختاً كبرى” لمليون ونصف المليون فتاة

