حكمت وهبي بودكاست: Majd Alzakout مجد الزاقوت: كيف رسم نجاحه وقهر الصعوبات

صورة مصغرة من يوتيوب - حكمت وهبي بودكاست: Majd Alzakout مجد الزاقوت: كيف رسم نجاحه وقهر الصعوبات
Play Button Overlay
    بتاريخ: ٢٢ / ٠٥ / ٢٠٢٦
تقديم: حكمت وهبي
الضيوف: مجد الزاقوت
الكاست: حكمت وهبي بودكاست ، حلقة رقم ٢٧٠

مجد الزاقوت، صانع محتوى سوري وروائي قصص رقمي، بنى مسيرته المهنية من خلال الجمع بين شغفه الدائم بالفن وإيمانه الراسخ بأن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تقترن بالرؤية والانضباط ورفض الاستسلام للراحة. بعد أن نشأ في سوريا التي مزقتها الحرب، حيث تعلم الرسم بنفسه من خلال دروس اليوتيوب، وصنع أول معدات إضاءة له من كرتون وجده في القمامة، وصوّر فيديوهاته الأولى بهاتف أخيه المستعار، انتقل إلى دبي في سن الثامنة عشرة ومعه ثمانية آلاف دولار فقط، قبل شهرين من نفادها. اليوم، مع أكثر من اثني عشر مليون متابع عبر مختلف المنصات، يُعدّ مجد أحد أصغر الأصوات وأكثرها تميزًا في صناعة المحتوى العربي، داعمًا لجيل من المبدعين الذين بدأوا من الصفر ورفضوا قبول الظروف كعذر. أخلاقيات عمله التي صقلها على مدى عقود - ثلاث ساعات من النوم، وتغطية شاشة حاسوب العائلة بملاءة حتى لا يوقظ والدته، ووعد بأن هذا العمل سيغير وضع عائلته جذرياً يوماً ما - صقلت شخصية مبدع يمزج بين المهارة الفنية والقدرة على جذب الانتباه، من الرسم تحت الماء إلى مطاردة كريستيانو رونالدو عبر القارات لتسليمه لوحة شخصية يدوياً. حتى في خضم ضجيج ثقافة التصفح السريع والسباق المحموم الذي يحركه الدوبامين والذي يُهيمن على المحتوى الحديث، يظل مجد ملتزماً بتكريم جذوره السورية، والدفاع عن قيمة الانضباط الذي يُكتسب بشق الأنفس، وإلهام جيل جديد ليفخر بالبداية المتواضعة مع السعي نحو رؤية طموحة تُضاهي نتفليكس يوماً ما.

مواضيع الحلقة:

  • بدايته كانت برسم الهواية والتعلم عبر يوتيوب
  • واجه تحديات مادية واجتماعية كثيرة
  • ترك بيت أهله والتركيز على هدفه كان أمرًا ضروريًا
  • لم يحصل على دعم كامل من العائلة والمجتمع لكنه استثمر التحديات
  • بدأ بصناعة محتوى على اليوتيوب رغم الخجل والتوتر
  • استخدم الإمكانيات المحدودة بطريقة مبتكرة (مثل الإضاءة والكمبيوتر)
  • شارك وفاز في مسابقات رسم محلية وعالمية رغم قلة الدعم والواسطة
  • يؤمن بأن النجاح يحتاج لجوع نفسي وعزيمة مستمرة
  • يشعر بأنه مدمن للعمل والإنجاز ولا يرضى بالراحة والتوقف
  • العلاقات العاطفية عنده تعتبر مضيعة للوقت في مرحلة التركيز على الهدف
  • تأثير آراء الناس قوي لكنه تعلّم عدم السماح لها بالإيقاف
  • يرى أن الصعوبات قد تكون محفزًا للنجاح وليس عذرًا للفشل
  • ينتقد قلة الدعم والتشجيع للأطفال والشباب في مجتمعه
  • يرى أن السوشيال ميديا مهمة للتعبير والنجاح لكن يجب الحذر من الإدمان عليها
  • يطمح لصناعة محتوى عالي الجودة مثل أفلام ومسلسلات تلفزيونية
  • يشدد على أهمية الاستمرار في تطوير المحتوى وعدم التكرار
  • يؤمن بأن النجاح يبدأ من الصفر مهما كانت الظروف
  • يعتبر دبي مكانًا مثاليًا لصناعة المحتوى والتطور المهني
  • يوضح أن التغير في الأصدقاء والحياة أمر طبيعي مرتبط بالنمو الشخصي
  • يؤكد على ضرورة معرفة الشخص لنفسه بعيدًا عن تأثيرات الآخرين
  • يشارك تجاربه مع رسم شخصيات مشهورة وتسعى لوصولها إليهم
  • يوجه نصيحة للشباب بعدم الاستسلام والاستفادة من كافة الفرص
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون صانع المحتوى.