كانت الدكتورة دينا أول فرد في عائلتها يلتحق بكلية الطب — وتحديداً كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة — دون وجود مرشد أو توجيه أو حتى شخص يمكنها استشارته. كانت تطمح لأن تصبح طبيبة أطفال، إلا أن مناوبة ليلية واحدة، وهي في الثانية والعشرين من عمرها، وضعت حداً نهائياً لتلك الخطة. واليوم، وبعد مرور أربعة عشر عاماً على تخرجها، أصبحت تمتلك ثلاث عيادات في مصر، وتتمتع بخبرة تمتد لأحد عشر عاماً في مجال الطب التجميلي، فضلاً عن كونها “رائدة رأي” (Key Opinion Leader) لدى واحدة من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في منتجات الحقن التجميلي.
دروسٌ وافية تكشف لكِ ما لا يخبركِ به أحدٌ قبل الجلوس على كرسي العلاج: لماذا ترفض الطبيبةُ استقبالَ مريضاتٍ جئنَ وهنَّ مستعداتٌ للدفع؟ ولماذا تُعدُّ أشعة الشمس أشدَّ ضرراً على بشرتكِ من التدخين؟ ولماذا استُخدِم الحمض النووي لسمك السلمون في علاج قرح القدم السكري قبل وقتٍ طويلٍ من استخدامه في تجميل وجوه المشاهير؟ ولماذا أصبح لديكِ الآن عُمران اثنان بدلاً من عُمرٍ واحد؟ ولماذا يُعدُّ تحقيق التوازن بين العمل والحياة بالنسبة للأم أمراً أشبه بالخيال العلمي؟ وأخيراً، لماذا لن تحلَّ أغلى حقنةٍ تجميليةٍ في العالم أبداً محلَّ ثماني ساعاتٍ من النوم؟
من هي الدكتورة دينا؟
استشارية مصرية في الأمراض الجلدية وطبيبة تجميل تتخذ من القاهرة مقراً لعملها، حيث تدير ثلاث عيادات أسستها على مدار أحد عشر عاماً من الخبرة في هذا المجال. تُعد الدكتورة دينا شخصية مؤثرة ومرجعية بارزة (Key Opinion Leader) لدى واحدة من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في منتجات الحقن التجميلي، كما تشرف على تقديم برامج تدريبية، وجلسات عملية، وجولات تعريفية، وتدير أكاديمية تعليمية مخصصة للأطباء في عدة دول. وإلى جانب مسيرتها المهنية، فهي أم لطفلين — أصغرهما يبلغ من العمر ثلاثة أشهر — وتتحدث عن تجربتها في الأمومة بنفس الدقة والاهتمام اللذين تكرسهما لكل جوانب حياتها الأخرى.
مواضيع الحلقة:
- “طبيبة من الجيل الأول”: الأولى في عائلتها التي تدرس الطب
- مناوبة ليلية في سن الثانية والعشرين أنهت مسيرتها في طب الأطفال
- لماذا كان طب الجلدية هو الأقرب لشخصيتها؟
- ثلاثة تخصصات في أحد عشر عاماً
- المريضة التي وصلت والطباء المخدّر يغطي وجهها بالكامل
- “لا تحكّي مكاناً لا تشعرين فيه بالحكة”
- “أخبري صديقاتكِ أنكِ خضعتِ للحقن… فلن يلاحظن الفرق”
- حقبة “الوجه الإسفنجي” وسبب اكتساب الفيلر سمعة سيئة
- من مكافحة الشيخوخة إلى إطالة العمر (طول العمر الصحي)
- الحمض النووي للسلمون (Salmon DNA): الصيحة التي يطلبها الجميع بالاسم
- من قرح القدم السكري إلى وجوه المشاهير
- التركيز والنقاء: لماذا تتفاوت الأسعار بشكل مذهل؟
- “أغلى حقنة لن تغني عن ثماني ساعات من النوم”
- الشمس مقابل التدخين: الدراسة التي أثبتت خطأها
- التوتر والكورتيزول: الحلقة المفرغة التي لا يمكن الخروج منها بالحقن التجميلي
- العرق والجينات: لماذا لن تحصلي على بشرة كورية؟
- اضطراب تشوه الجسم (Body Dysmorphia): متى يتوقف الأمر عن كونه مجرد تجميل؟
- المريضة التي تحضر صورة “سيلفي” معدّلة (بفلتر) إلى العيادة
- “لا أصعّب الأمر عليكِ؛ أريد فقط أن أبدو على طبيعتي”
- “متى كانت آخر مرة حزرتِ فيها عمر شخص ما بشكل صحيح؟”
- لديكِ عمرَان: العمر المدون في بطاقة الهوية والعمر الحقيقي لخلاياكِ
- الأمومة: رضيع في شهره الثالث وثلاث عيادات
- “التوازن بين العمل والحياة بالنسبة للأم مجرد خيال علمي”
- العمل… وكيف تخلّيتِ عنهم؛ البقاء في المنزل يعني بقاء شهادتك حبيسة الدرج
- المحامي الذي قال للمدرسة: “ابني لديه أب… اتصلوا به”
- “تخيلي أن تكوني أماً عازبة”
- العودة إلى العيادة بعد ثلاثة أسابيع من الولادة القيصرية
- “لا يمكنكِ الحصول على كل شيء، لكن لا يزال بإمكانكِ نيل الكثير”
- “لولا وجود الأطفال، لكنتِ في مكان آخر”
- الأمر الثالث الذي يغفل عنه الجميع: أنتِ
- “لا تتعجلي في العودة إلى ذاتكِ” بعد الولادة
- لماذا ترفض استقبال أي مريضة حامل؟
- حفلات الزفاف: أسوأ وقت لتجربة شيء جديد
- عندما يطلب الزوج من زوجته تغيير ملامح وجهها
- عقار “أوزمبيك” (Ozempic): “أنا أؤيده بشدة، ولكن…”
- “وجه أوزمبيك”: جسمكِ لا يختار أماكن فقدان الدهون
- أكبر خرافة حول حقن الفيلر: أنها تتلاشى وتذوب من تلقاء نفسها
- تدريب الأطباء: “ألا تخشى أن يسرقوا أسلوبكِ وتقنيتكِ؟”
- لماذا تتضاعف المعرفة عند مشاركتها مع الآخرين؟
- “هل سنرى عيادة لكم في دبي؟”

