عاشت جوي إبراهيم لمدة خمس سنوات وهي تعاني من الشره المرضي (البوليميا) دون أن تخبر أحداً، ولا حتى عائلتها، وهي تتحدث عن هذا الأمر لأول مرة من خلال هذه الحلقة. تجلس جوي إبراهيم مع حكمة لتناقش تجربتها كامرأة تقف على مسرح الكوميديا الارتجالية (ستاند أب كوميدي) في العالم العربي، وتتطرق إلى مقاطع الفيديو التي كانت تنتشر على نطاق واسع، والتي توقفت عن صنعها لأن هدفها كان مجرد حصد الأرقام والمشاهدات. كما تتحدث عن الإصابة التي غيّرت علاقتها بالطعام، وتجربتها مع حقن إنقاص الوزن، وتأثير غياب والدها على طبيعة الرجال الذين اختارت الارتباط بهم. إنه حوار صريح يتناول الكوميديا، والهوية، وحب الذات، والوصمة الاجتماعية المرتبطة بالوزن.
من هي جوي إبراهيم؟
صانعة محتوى وكوميدية أردنية، تتنقل في إقامتها بين دبي والأردن والولايات المتحدة. وهي خريجة طب بيطري وبدأت مسيرتها على يوتيوب في سن مبكرة. اكتسبت شهرة واسعة من خلال خوض تجارب مهنية نادراً ما تمارسها النساء؛ بدءاً من بيع القهوة في الشارع وصولاً إلى قيادة “التوك توك” في مصر. تقدم جوي اليوم عروضاً كوميدية ارتجالية (ستاند أب كوميدي)، وتستخدم منصتها للحديث بصراحة عن قضايا مثل صورة الجسد، والهوية، والتحديات التي غالباً ما تبقى بعيدة عن الأضواء والشاشات.
مواضيع الحلقة:
- “أنا في الحقيقة خجولة جدًا”
- “أكثر من كونه فنانًا كوميديًا”
- المسرح مقابل الكاميرا: “300 شخص يساوي 300000 على الإنترنت”
- “إنها شقراء، وهي مضحكة؟ لا”
- الأردن و"لسنا مضحكين"
- كلما كان حقيقيا، كلما سافر أبعد
- الدايخ وزياد الرحباني والكوميديا ولدت من الألم
- “إنهم يمزقونك حتى تنجح في الخارج”
- أشهر في الصحراء، أكثر من الميزانية
- “كنت أصنع مقاطع فيديو للأرقام فقط”
- “هذا ليس أنا”
- ثلاثة أسئلة قبل كل فيديو
- غاز وقهوة وذهب وتوك توك
- “لأنك فتاة، لقد كسبت المزيد”
- “أنا إنسان عندي عقل”
- مصر وطنها الثاني
- زر تخطي الإعلان: تحميص نفسها على المسرح
- وصلات شعر و"الخروف المجعد"
- “شويهم قبل أن يشويوك”
- “الناس لا يجرؤون على قول ذلك في وجهك”
- لحذف أو عدم حذف التعليقات -“ما هو جانبك المظلم؟”
- الشره المرضي وتشوه الجسم
- “هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها هذا”
- الإصابة وخمسة وعشرون كيلو
- الأكل العاطفي ودورة الشراهة
- فقدان الشهية مقابل الشره المرضي
- لماذا يؤدي الشره المرضي إلى زيادة الوزن
- تجربتها في GLP-1
- “حتى جاء اليوم الذي أغمي فيه”
- “لأول مرة أصبحت صديقاً لنفسي”
- السمنة مرض وليست مشكلة انضباط
- “الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية” ليست نصيحة
- “لا أحد يقول “أنت مصاب بفيروس كورونا””
- انفصال والديها في السادسة
- “ليس لدي مشاكل مع أبي.” لكنها فعلت
- “حتى الثامنة عشرة كنت خائفًا من الرجال”
- لا إشارة لدور الرجل
- “وجدت نفسي ألتقط نسخة من والدي”
- الاعتراف بالمشكلة هو نصف الحل
- “أنت قدوة لي”

