بودكاست مناوب: حين تصبح الغربة وطنًا: حكاية 25 عامًا في السعودية

صورة مصغرة من يوتيوب - بودكاست مناوب: حين تصبح الغربة وطنًا: حكاية 25 عامًا في السعودية
Play Button Overlay
بتاريخ: ٠٦ / ١١ / ٢٠٢٦
الضيوف: عمرو بيومي
الكاست: بودكاست مناوب ، حلقة رقم ٦١

كيف تتحول الغربة إلى وطن، ويصبح للإنسان انتماء في بلدين؟

في هذه الحلقة من بودكاست «مناوب»، نستضيف الأستاذ الدكتور «عمرو بيومي»، أستاذ واستشاري جراحة الفم والوجه والفكين بجامعة الإسكندرية، والأستاذ السابق بجامعة الملك عبدالعزيز، لنتعرّف على رحلته بين الإسكندرية وجدة، وقرار السفر بعد الاستقرار المهني في مصر، وكيف عاش تجربته في السعودية وشهد تطور التعليم وطب الأسنان والقطاع الصحي، وبنى علاقات امتدت مع طلابه حتى أصبح بعضهم زملاء له في المهنة. حكاية 25 عامًا بين تجربة الغربة ومعنى الانتماء، وما الذي يجعل بلدًا جديدًا أقرب إلى الوطن.

شكر وتقدير:

يتقدم أ. د. عمرو بيومي بخالص الشكر والتقدير لكل من ساند وشارك وأسهم في هذه المسيرة:

أ. د. شريف صبري، أ. د. طارق الخطيب (رحمه الله)، أ. د. أحمد الصباغ، أ. د. إبراهيم الحكيم (رحمه الله)، أ. د. عبدالغني ميرا، أ. د. مازن المصري، د. حسام غنيم، د. مازن فقيه، أ. د. أحمد اليماني، د. محمد الغامدي، د. محمد نادر شاه، د. باسم جمال، د. شادي الزهراني، د. أحمد جان، د. غسان درويش، د. زهير بخش، د. طارق حامد، د. أندرو وايلد، د. سندس أبو زنادة، د. هشام كومو.

خالص الامتنان والتقدير لكم جميعًا.

مواضيع الحلقة:

  • من أستاذ إلى زميل: علاقته بطلابه القدامى
  • سنوات الإسكندرية وامتحان شفوي غيّر مساره إلى الجراحة
  • كيف جاءت فكرة السفر ومع من ناقشها؟
  • الطريق إلى جامعة الملك عبدالعزيز
  • الأيام الأولى في جدة: لماذا لم يشعر بالغربة؟
  • التدريس في جدة مقارنة بالإسكندرية
  • كيف تغيّر الطلاب وأعدادهم على مر السنين؟
  • الطالب المتعثر: قدرات تحتاج إلى رعاية
  • الأكل السعودي وجدة “إسكندرية ثانية”
  • 2009: من الجامعة إلى مستشفى د. سليمان فقيه
  • العودة إلى الجامعة ثم محطة جديدة
  • تقييمه للأطباء والأكاديميين السعوديين اليوم
  • ما الذي لم يكن يتخيله عام 2000؟
  • لحظة التفكير في العودة: “مصري سعودي”
  • نصيحته لابنه القادم إلى السعودية
  • الختام: شهادة في حق د. عمرو ورسالته الأخيرة
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون صانع المحتوى.