بودكاست مع نايلة: مارون شديد: أمي، الطبخ، والرحلة التي صنعتني

صورة مصغرة من يوتيوب - بودكاست مع نايلة: مارون شديد: أمي، الطبخ، والرحلة التي صنعتني
Play Button Overlay
    بتاريخ: ٢٠ / ٠٨ / ٢٠٢٦
تقديم: نايلة تويني
الضيوف: مارون شديد
الكاست: بودكاست مع نايلة ، حلقة رقم ١٧٢

في حلقة جديدة من “بودكاست مع نايلة”، استضافت نايلة تويني الشيف مارون شديد في حوار استعاد خلاله أبرز محطات حياته المهنية، منذ خطواته الأولى وصولاً إلى النجاحات التي حققها، متوقفاً عند التجارب التي صاغت شخصيته على المستويين المهني والإنساني.

غادر شديد منزل عائلته في الرابعة عشرة من عمره، ليبدأ رحلة لم يكن يعرف يومها إلى أين ستقوده. غير أن الطريق قادته تدريجاً إلى اكتشاف شغفه الحقيقي: الطبخ. ومنذ ذلك الحين، جعل المطبخ محور مسيرة طويلة، راكم خلالها خبراته خطوةً تلو أخرى، وكرّس اسمه في عالم الطهي، قبل أن يخوض تجارب جديدة في التلفزيون والاستشارات والتدريب.

مواضيع الحلقة:

  • مارون بدأ رحلته في الطهي بعمر 14 سنة بعد ترك البيت والعيش بعيدًا
  • تأثر كثيرًا بوالدته التي كانت مصدر إلهام وحب للطهي والعطاء
  • عاش ظروف حرب وصعوبات معزولًا عن العائلة في بيروت
  • تعلّم الكثير من التجارب العملية والتعليم الذاتي والتدريب المستمر
  • شارك في مسابقات دولية وحقق نجاحات مهمة
  • فتح عدة مشاريع مطاعم ومشاريع أخرى مرتبطة بالمطبخ
  • يجمع بين دور الشيف ورجل الأعمال في إدارة مشاريع وربطها بالاستشارات
  • يؤكد أن المطبخ اللبناني هو هوية ثقافية وحضارية يجب الحفاظ عليها
  • ينتقد تجارية المطبخ اللبناني وتبسيطه لمسألة التريند وفقدان الأصالة
  • يرى أن صناعة المحتوى في الطهي يجب أن تحمل رسالة حقيقية وتثقيفية
  • يربط النجاح بالمثابرة، العمل على تطوير الذات، والانفتاح على تجارب جديدة
  • يشدد على أهمية العاطفة والتوازن النفسي كجزء من حياة الشيف ورجل الأعمال
  • يثمن التعاون والرشاد المهني كوسيلة للتطور والنمو المهني
  • يؤمن بأن الشهرة في التلفزيون وسيلة وليست هدفًا بل الاستمرارية والبقاء على الأرض
  • يعتبر نفسه إنسانًا قبل أن يكون نجمًا ويحافظ على تواضعه وشغفه
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون صانع المحتوى.