في حلقة جديدة من “بودكاست مع نايلة”، استضافت نايلة تويني الفنان التشكيلي والرسام العراقي رياض نعمة، في حوار حمل الكثير من محطات حياته بين بغداد ودمشق وبيروت، ومن الذاكرة الثقيلة إلى البحث الدائم عن الإنسان خلف الفنان.
يتميز نعمة، المولود في بغداد عام 1968، بأسلوب فني فريد يجمع بين الذاكرة والتراث البغدادي الأصيل. تخرّج من كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد عام 1992 متخصصاً في التصوير، قبل أن ينتقل إلى دمشق عام 1997، حيث أقام معرضه الشخصي الأول عام 2000، بعدما حُرم من إقامة معارض في مسقط رأسه بغداد.
مواضيع الحلقة:
- تعرض عائلة رياض نعمة لظروف قاسية وخرق للحقوق الثقافيّة بسبب التوجهات السياسية
- دفنت العائلة كتبًا تحت الأرض خوفًا من الملاحقة في فترة الحروب والرقابة
- الفن عند رياض يتركز على رسم الوجوه البشرية التي تعبّر عن الصمود ومقاومة الخوف
- يرى أن الفن لا يغير المجتمع مباشرةً، بل يغيّر الإنسان الذي يمكنه تغيير المجتمع
- يؤمن بأن للفنان مسؤوليات اجتماعية وسياسية تجاه الفئات البسيطة والشارع
- يدعو إلى التامل كخطوة أساسية لفهم الإنسان وللإنتاج الفني الناجح
- يرفض استبدال الذكاء الاصطناعي بمشاعر وتجارب الفنان الإنسانية
- يتعامل مع موضوعات الفن عبر تجاربه الشخصية وتأثره بتاريخ بلده وبيئته
- العمل الفني يجب أن يخلق تفاعلًا عاطفيًا متنوعًا كالخوف والفرح والدهشة بين المتلقي
- يشجع الجميع على تجربة الرسم والتعبير الفني واكتشاف الذات مهما كانت الظروف

