صناعة بطل أولمبي عنوان برّاق، وتحقيقه لابد أن يكون مسبوقاً بخطط مدروسة واستراتيجيات مرسومة لـ10 سنوات على الأقل. وعند تحضير الرياضيين في كرة القدم وجميع الرياضات الأخرى، يأتي البناء الذهني والصلابة النفسية في المقدمة تماماً كأهمية التحضير البدني. هل حققت الاستراتيجية الرياضية تقدماً للرياضة العمانية منذ 2005؟ هل تراجع أداء النوادي العمانية بسبب سوء إدارتها أم ضعف تمكين العاملين فيها؟ مع اللاعب السابق والمحلل الرياضي أحمد البلوشي عن رحلته الرياضية ومسيرة الرياضة العمانية كما يراها.
بين 100 رجل أعمال هناك 10 رواد أعمال فقط، وتقوم فكرة رائد العمل على البحث عن حلول تتواءم مع حاجة السوق، إذ تحتاج هذه الأفكار في الغالب لمبالغ واستثمارات من أجل نجاحها. مع المهندس محمد الراسبي وهو خبير في الاستثمار برأس المال الجريء، حديثٌ عن الشركات الناشئة والجولات الاستثمارية والمستثمر الملائكي من هو وماذا يُقدم للشركات الناشئة.
بيت الزوجية مؤسسة لها قدسيتها وركائزها التي لا تقوم إلا بها، ومقوماتها التي تضمن استمرارها واستقرارها. نقترب من تجربة زواج من الخارج عمرها 25 عاماً. يكشف لنا صاحبها علي السليماني أوراقاً عن خصوصية هذه التجربة التي تتطلب جاهزيةً ووعياً أبعد بكثير عن مسألة المهر. فالدين، واللغة، والعادات والتقاليد والحياة الاجتماعية كلها من شأنها أن تخلق فجوة لا تُسَد ما لم يتعامل معها الأطراف بمرونة ووضوح منذ البداية وتنازلات دائمة.
عن دبلوماسية العلوم والابتكار والتكنولوجيا، مع الدبلوماسي السابق والأكاديمي المبتكر د. يوسف البلوشي، حديثٌ عن العلوم والتكنولوجيا والابتكار بوصفها أدوات دبلوماسية تعيد تعريف السياسة الخارجية التي تصب في صالح التنمية والاستدامة، إذ تشكل العلوم حيزاً آمناً وجسراً يقرّب الدول ويدعم جهودها الدبلوماسية؛ لاعتبارات ارتباط الإنسان في هذا العالم بمشكلات وتحديات مشتركة، فالتعاون العلمي يشمل الجهود المثمرة في مجال التكنولوجيا والابتكار لمعالجة التحديات الدولية مثل المناخ، والأمراض، والأوبئة، وأزمة الطاقة والتي تتطلب تعاونًا دوليًا مشتركًا.
قبل 17 عام، دخلت أمل الرئيسي عالم تصميم الأزياء عن طريق الصدفة، لتتجاوز الحدود الجغرافية لسلطنة عُمان وتصل أزياؤها واسمها إلى العالم. وتقضي أمل حياة إبداعية وريادية فيها من التحديات مثل ما فيها من المتعة والتجديد. حلقتنا عن الفلسفة الخاصة بالتصاميم والمعايير الأخلاقية في هذا المجال، وعن هوية الأزياء والاستدامة والحداثة والتقاليد وكيف يمكن للثقافة والبيئة أن ترسم محددات تجربة كل مصمم ومُقتني للأزياء. أمل التي نالت جائزة الإجادة للمرأة العمانية في مجال الريادة، وجوائز دولية من مشاركاتها في عدد من عروض الأزياء العالمية في تورنتو ولندن وباريس.
يقول إبراهيم سعيد عن التصوُّف: «أنها تجربة تتجاوز التسمية، فهي ظاهرةٌ إنسانية سبقت الأديان السماوية، وحاجة وتوق روحي، تتمثل في الإتجاه لمدبر الكون وتوجيه القلب له». الشاعر والناقد والمترجم إبراهيم سعيد يُحدثنا عن علاقة التصوف بالموسيقى والشعر، فالموسيقى مسرح تعبيري عميق، والشعر أداة تعبيرية ولغوية راقية قادرة على استيعاب التجارب الروحية. ويخبرنا عن الكرامات والقدرات الإنسانية الخارقة، وتوق الإنسان في التعرف على قواه الخفية.
موسى البلوشي من سلك التدريس إلى التدوين ثم الاتصال والتواصل المؤسسي، رحلة تراكمت خلالها الخبرة العملية والمعرفة النظرية عن الاتصال المؤسسي الذي يطرح في طاولة حواراتنا على صعيد حياتنا وعلاقاتنا بمحيطنا كأفراد ومؤسسات، لأن انعدام الرؤية الاتصالية في صورتها الداخلية والخارجية قد يكلف خسائر وهدر مادي ومعنوي، وفي المقابل وجودها وممارستها وفق إطارها النظري والعملي والمرن حسب الظروف والمتغيرات قد يحقق النجاح والمكاسب المنشودة.
معتصم سلطان، يعيش مُحاطاً بالأسئلة، ويقضي حياته يبحث عن الأجوبة، مغتنم للمعرفة ومن أولئك الذين يكرسون وقتهم لنقلها وخلاصة التجارب التي خاضها، يرتحل بين الفكر والإدارة والاقتصاد وعلم النفس وتطوير الكفاءات، لأنه يحلم بوطن عربي واعٍ فكرياً وقائداً للحضارات ويسعى أن يكون له أثر، ولا يتوقف عن محاولة إيجاد الخطوط والمشتركات التي يمكن للإنسان أن يصنع منها سؤال العمر؛ ليوصله إلى معناه ويعرف ذاته عن قرب.
سلام الكندي، أديب عُماني مخضرم قرأ في الثمانينيات كتباً مترجمة من الفرنسية، ثم سار إلى فرنسا يطلب العلم ويدرس الأدب والنقد الأدبي، ومن هناك بدأت أفكاره وتشكّلت وآراءه حول الشعر الجاهلي وامتداد تاريخه ليؤلف كتابه الوحيد «الراحل على غير هدى، فلسفة عرب ما قبل الإسلام»، مقارناً الشعر الجاهلي بالشعر العالمي عموماً والشعر ما بعد الحقبة الجاهلية، رافضاً السطحية التي يُفسَر بها الشعر الجاهلي.