يُقال إن النصر كان ميتًا، والأمير فيصل بن تركي أتى بالبطولات فأحياه مجددًا. حقق الهلال من بعد 1995 إلى يومنا هذا 13 دوريًا، بينما حقق النصر ثلاثة، اثنان منها في عهد الأمير فيصل بن تركي.
فما كواليس تلك الفترة التي أعاد فيها النصر إلى المشهد وبقوة؟ هذا سؤال الحلقة مع ضيفي الأمير فيصل بن تركي المعروف بـ«كحيلان» كما يحب جمهور النصر أن يسميه، الرئيس السابق لنادي النصر.
كيف كان وضع النصر المادي والإداري قبل استلامه رئاسة النادي؟ لماذا هناك فرق بين النصر وبقية الأندية مثل الهلال والاتحاد؟ كيف تعامل مع النادي وأعاد بناءه؟ بعدما صرف من حر ماله، وأعطى كل وقته على حساب أعماله وعائلته، وبذل الكثير من الجهد، طالبوا بإقالته. فكيف احتمل ذلك؟
شهدت فترة رئاسته الكثير من القضايا المهمة، قضية عوض خميس وخالد الغامدي وتوقيعهم مع الهلال والنصر في الوقت نفسه، خطف عبدالعزيز الجبرين للتوقيع معه، تمرد اللاعبون الأجانب على إدارته ليلة مباراة مهمة مع الهلال. فما قصة تلك القضايا؟
حلقة رائعة وتاريخية، يروي لنا فيها أبو تركي خفايا كثيرة لا نعرفها عن البيت النصراوي في فترة رئاسته.
مواضيع الحلقة:
- وضع نادي النصر في 2007
- الفرق بين النصر وبقية الأندية
- ردة فعل والده ووالدته لدخوله النادي
- صفقات أجنبية لم تنجح
- قصص صفقات محلية
- تمرد اللاعبين الأجانب وكواليس «هيا تعال»
- المطالبة بإقالته ورغبته في الاستقالة
- الأخطاء التحكيمية
- هل انهار النصر بعد خروجه
- توثيق البطولات
- هل سبق وتدخل في تشكيلة اللاعبين
- مشكلات المدربين
- صفقة تعب عليها وصفقة ندم عليها
- تصريحاته
- لا أتمنى العودة إلى الكورة ولم أندم على دخولها
- حياته الآن
- ما بعد الحلقة: قصة السحر وصراعات النصر الداخلية