هذه الحلقة مع مأمون فندي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورجتاون سابقًا، وكاتب في صحيفة الشرق الأوسط. حدثته بدايةً عن الصعيد، منشأه وبلده، والصورة النمطية الخاطئة عن الصعيد، حيث يقول إن الصعيد أُسيئ فهمه حتى داخل مصر نفسها.
تحدثنا عن سردية الدول والقوى الناعمة، هل من المهم أن تمتلك الدول سردية واضحة عن نفسها؟ كيف من شأنها أن تشكّل نظرة العالم إليها؟ ومتى تنجح الدول في صناعتها؟ يقول ضيفي إن القوى الناعمة يجب أن تحميها قوى صلبة، فما المقصود بالقوى الصلبة؟ وكيف تبنيها الدول؟
وعن تصاعد الخطاب اليميني في العالم، ما سر هذا الصعود؟ وما أهميته؟ وكيف ننظر له في دولنا العربية؟ قول إن هناك ردة فعل لحالة اليمين داخل المجتمع الأمريكي، خصوصًا بعد فوز زهران ممداني لرئاسة نيويورك، فما مآلات صعود اليمين على أمريكا؟
سألته أخيرًا عن أوضاع دول الشرق الأوسط اليوم. يقول إن لدينا رؤى متناقضة في الإقليم بين العرب، ورؤى مشغولة بالتكتيكي وليس بالاستراتيجي، إذ لا بد أن يكون هناك مفهوم واضح لفكرة الأمن القومي العربي.
مواضيع الحلقة:
- رأيه بفلم الست
- صورة نمطية خاطئة عن الصعيد
- ما الذي فقده بعد خروجه من الصعيد
- الانسلاخ الثقافي في مجتمعاتنا
- مفهومه حول سردية الدولة
- هل لبنان دولة مؤثرة بقوة ناعمة
- ما سر الصعود اليميني عالميًا
- مآلات صعود الخطاب اليميني في أمريكا
- كيف يرى الشرق الأوسط اليوم
- ما الذي ينقص الإقليم العربي
- ما الخطير في اعتراف إسرائيل بصوماليلاند

