مع الدكتور عبدالرحمن المسند، استشاري طب قسطرة قلب الأطفال، ليشاركنا تفاصيل رحلته الاستثنائية في عالم العمل الإغاثي والتطوعي برفقة مركز الملك سلمان للإغاثة. يروي لنا الدكتور المسند مواقف تحبس الأنفاس وعبرًا إنسانية لا تنسى؛ من كواليس احتجاز الفريق الطبي لـ 7 ساعات وسط عاصفة ثلجية في جبال كردستان العراق، إلى تفاصيل تحقيق رقم قياسي عالمي بإجراء 17 عملية قسطرة قلب للأطفال في يوم واحد بالمكلا.
مع د. محمد المشوح، محامي وناشر، ليرتحل بالجمهور في استكشاف الثقافات والعوالم بعيون أخرى. ويتحدث بشغف عن اهتمامه القديم بالعناية بالكتب، وكواليس عمله الثقافي والإذاعي المتنوع. ويبحر في خفايا وتفاصيل رحلات عميد الرحالين الشيخ محمد ناصر العبودي رحمه الله، حيث يكشف المشوح عن مواقف مذهلة وصادمة واجهت الشيخ في أقاصي الأرض، بالإضافة إلى النبوءة التاريخية للشيخ العبودي التي تحققت بـ «سقوط الاتحاد السوفيتي».
مع فهد الأحمدي، كاتب ورحالة وناشط إعلامي ومؤلف سعودي، يشاركنا وجهة نظر مختلفة تماماً عن السفر، تعتمد على قراءة الشعوب لا مجرد زيارة الأماكن. يأخذنا الأحمدي في رحلة مشوقة خلف كواليس عقود من الترحال زار خلالها عشرات الدول؛ مستعرضاً مواقف تحبس الأنفاس من مغامراته الشخصية، وأسراراً وتجارب مثيرة مر بها في بقاع مختلفة من العالم، وصولاً إلى فلسفة عميقة حول طبائع البشر وتشابههم في نهاية المطاف.
مع عبدالله المخيلد، راوي قصص ومقدم محتوى قصصي عربي، في حوار شائق يفيض بالحكمة والعبر. يأخذنا عبدالله في رحلة ساحرة عبر الزمن، مستعرضاً قصصاً واقعية ومواقف ملهمة من حياة الأولين تعيد رسم المفاهيم الإنسانية والاجتماعية التي يحتاجها جيل اليوم. يتناول بعمق أهمية «اختيار الصاحب» وكيف يمكن للصديق أن يغير مسار حياة الإنسان بنسبة كبيرة، مستشهداً بمواقف تجسد الوفاء والأمانة في السفر والترحال.
مع الرحالة د. فالح الفالح، رئيس مجلس إدارة شركة فورتك، الذي خاض تجارب استثنائية زار خلالها 141 دولة. نكشف كيف يمكن لشغف الاستكشاف والترحال أن يغير نظرتك للحياة والمجتمعات تماماً. يأخذنا «أبو هشام» في جولة تحبس الأنفاس يروي فيها أغرب وأخطر مواقفه؛ من دخول «حقل ألغام» بالخطأ في تشاد، ومواجهة قطّاع الطرق الحاملين للسواطير في موزمبيق، وصولاً إلى طقوس قبائل إثيوبيا الصادمة وعاداتهم المذهلة مثل «شرب الدماء».
مش مشعل الهويمل، رحالة سعودي، ابن القرية الذي قاده شغفه بالريف والهدوء ليكون رحالة من طراز فريد يهرب من صخب المدن وزحامها. ,يروي الهويمل كيف كانت بدايته مع الترحال عبر «صدفة» تمثلت في تقرير قرأه بأحد المنتديات في زمن ما قبل «السوشال ميديا»، لتتحول تلك القراءة العابرة إلى رحلة استكشافية لا تنتهي.
مع فهد اليحيا، رحال بالدراجة الهوائية، صاحب مسيرة استثنائية مليئة بالتحديات والمغامرات الصعبة. يروي كيف بدأ شغفه بالترحال منذ مرحلة الدراسة بدراجة هوائية بسيطة اشتراها بقيمة 190 ريالاً فقط، وكيف تحول هذا الإصرار الذاتي الصامت إلى رحلات دولية طموحة عبرت به القارات والحدود. يكشف عن كواليس مشوقة ومواقف تُروى لأول مرة، والمنعطف الكبير الذي غير حياته في برنامج «شاعر المليون»، وصولاً إلى رحلته الأكبر إلى روسيا في كأس العالم 2018.
مع ذيب العتيبي، مدون سياحي و مهتم بالرحلات و الثقافات. اشتهر بعبارته الشهيرة «لا تقتل المتعة يا مسلم»، وهو رجل جاب العالم وزار أكثر من 103 دول، لينقل لنا خلاصة تجاربه في التعامل مع الشعوب وثقافاتها المختلفة. يأخذنا ذيب في رحلة ملحمية بدأت من جدة وصولاً إلى النرويج بسيارته الخاصة «سمحان»، قاطعاً مسافة 25,000 كيلومتر. ويسرد مواقف تحبس الأنفاس؛ من مغامراته في «أدغال أفريقيا» إلى دخوله أخطر أحياء «أمريكا الجنوبية».
مع باسل الشمري، رحالة سعودي، ليأخذنا في رحلة استثنائية بدأت بـ «صدفة» غريبة على مجسم الكرة الأرضية، ليجد نفسه في أدغال تنزانيا وسط مغامرة لم تكن في الحسبان. يروي الشمري «كواليس» مرعبة تحولت إلى ضيافة ملكية في قصور فارهة، وكيف ركب «طائرات خاصة» وسط الغابات ليصطاد غداءه في تجربة خيالية تجاوزت كل توقعاته. ختام اللقاء كان مع «أدب الرحلات» وتأثره بكتب الشيخ العبودي التي كانت «بوصلته» في استكشاف العالم.
مع كابتن عبدالباري آل عبدالله، طيار خاص، نغوص في رحلة استثنائية بدأت من مغامرات الدراجات النارية في أدغال أفريقيا، وانتهت في قمرة قيادة الطائرات الشخصية. يروي عبدالباري كيف تحول شغفه من استكشاف كينيا وإثيوبيا وملاوي على الأرض إلى التحليق في السماء والترحال بين القارات بطائرته الخاصة، متجاوزاً حدود المسافات المعتادة.
مع د. معن المغربي، طبيب مقيم بجراحة التجميل والترميم، خاض تجربة دراسة الطب والعيش في هولندا لعدة سنوات، في رحلة تجمع بين الابتعاث، الغربة، والتكوين المهني. نتناول الثقافة الهولندية في العمل والحياة، من صراحة التعامل وغياب المجاملات، إلى احترام الوقت، ثقافة التغذية الراجعة، والانضباط المهني، إضافة إلى تفاصيل الحياة اليومية في بلد تشكّل فيه الدراجات نمط تنقّل أساسي، وتُدار فيه المدن بعقلية تنظيمية دقيقة.
مع محمد يوسف سيام، مدير قسم إدارة العلاقات العامة والشراكات الاستراتيجية، للحديث عن تجربة العيش والعمل في كوريا الجنوبية، بعيدًا عن الصورة التي تصنعها الدراما الكورية ووسائل التواصل. نفتح الحديث عن اللغة الكورية وصعوبة تعلمها، وكيف تؤثر على الاندماج في المجتمع وسوق العمل، كما نتناول الفجوة بين صورة كوريا في الدراما والواقع اليومي، من حيث العلاقات الاجتماعية، ضغوط العمل، ومعايير القبول المهني.