كيف تحولت “جمعية العون المباشر” (لجنة مسلمي إفريقيا سابقًا) من رسالة يحملها رجل واحد وهو الشيخ عبدالرحمن السميط إلى مؤسسة تغيث قارّة بأكملها؟ يفتح نجله الدكتور عبدالله السميط هذا الملف من الداخل في حلقة جديدة من “على متمّه”.
كلنا فعلناها يومًا: أسقطنا مبلغًا في صندوق، أو أرسلنا رسالة بكلمة «تبرّع»، ثمّ مضينا دون أن نسأل: إلى أين يذهب هذا الخير؟ ومن الذي شق له الطريق؟ وهل اقترب الخير من الناس أم ابتعد عنهم؟
نتتبّع رحلة العطاء الكويتيّ من جذوره، ونشأة العمل في أدغال إفريقيا، والتحوّل الكبير من دعوة عفوية إلى مؤسسة تحكمها الحوكمة ومعايير التميّز، ونقف عند أخطر الأسئلة: هل تقتل الكفاءة الروح؟ وأين يقع الخطأ في تسويق التبرّعات عبر المشاهير: في المقابل، أم في عدم الإفصاح؟
الضيف: الدكتور عبدالله عبدالرحمن السميط، طبيب بيطري، ومدير عام لجمعية العون المباشر، ونجل مؤسسها.
مواضيع الحلقة:
- في بيت دعوي
- العمل الخيري الكويتي
- التحدي التبشيري والأمني
- من الدعوي إلى العمل المؤسسي
- عبدالرحمن السميط
- العمل الخيري في عصر الصورة
- الوصايا الثلاث للعمل الخيري

