هل كانت السيطرة الحوثية على الساحل الغربي مفاجأة عسكرية، أم نتيجة انهيار كان متوقعا منذ سنوات؟ ولماذا انسحبت قوات مدعومة بالسلاح والعتاد دون طلقة واحدة؟
في هذه الحلقة من بودكاست عربي بوست يحلل الصحفي والكاتب اليمني أحمد الزرقة خريطة الصراع اليمني منذ مرحلة “اللاسلم واللاحرب”، وصولا إلى سقوط الساحل الغربي في أيدي الحوثيين خلال أيام معدودة. يكشف الزرقة تفاصيل الانقسام الحاد داخل معسكر الشرعية، وتعدد غرف العمليات التي أضعفت قدرة المقاومة، ودور الإمارات في تفكيك القوات الموحدة رغم إعلانها الانسحاب أكثر من مرة. يناقش أيضا كيف تحولت جزر باب المندب إلى ورقة ضغط استراتيجية بيد الحوثي، ولماذا يمتلك اليوم القدرة على إغلاق المضيق لكنه يختار تأجيلها، وما الخيارات المتاحة أمام السعودية لمواجهة معادلة جديدة فرضتها إيران عبر وكيلها اليمني. ويستشرف مستقبل الوضع في اليمن والمنطقة إن كانت ستتجه نحو مواجهة مفتوحة، أم أن التفاوض مع الحوثي بات أمرا واقعا لا مفر منه.
مواضيع الحلقة:
- اليمن يعيش حالة “لا سلم ولا حرب” منذ 2022 بعد تقارب سعودي-إيراني بوساطة صينية
- السعودية قدمت حوافز للحوثيين مثل فتح مطار صنعاء والسماح بدخول السفن بدون تفتيش
- استمرار المناوشات وتدريب الحوثيين لمقاتلين جدد رغم الهدنة
- انقسام داخل الحكومة الشرعية بين موالين للسعودية وموالين للإمارات
- الإمارات دعمت قوات المجلس الانتقالي جنوب اليمن وسيطرة على الساحل الغربي
- الحوثيون طوروا ترسانة عسكرية متقدمة تشمل صواريخ بالستية وطيران مسير مدعوم بخبراء إيرانيين
- انهيار جبهات الساحل الغربي وسقوط أهم المناطق بيد الحوثيين بسبب ضعف التنسيق العسكري
- سيطرة الحوثيين على جزر استراتيجية مطلة على مضيق باب المندب
- الحوثي يستخدم السيطرة على باب المندب للضغط على السعودية ورفع سقف مطالبه في التفاوض
- الدعم الدولي والإقليمي يلعب دوراً محورياً، مع تباينات في مواقف الولايات المتحدة وروسيا والصين
- التحالف العربي بقيادة السعودية يحاول تشكيل تحالف دولي لمواجهة الحوثيين
- استمرار خلافات داخل القوات الشرعية تعيق قدرتها على مقاومة الحوثيين بفعالية
- الحل المستدام مرتبط بإعادة بناء تحالف سعودي-إيراني والتعامل مع القوة العسكرية الحوثية
- اليمن يواجه خطر أن يصبح “قنبلة موقوتة” بسبب تعقيدات الصراع وتداخل المصالح
- الحوثي جزء من الشعب اليمني لكنه يتحكم فيه مشروع عقائدي وسلالي قديم، وبالتالي صعب حل القضية بدون التأثير على إيران
- المفاوضات بين الحوثي والولايات المتحدة تحصل وراء الكواليس رغم تصنيف الحوثي كإرهابي
- السعودية تمتلك قدرات عسكرية كبيرة لكنها تحاول تقليل الكلفة والخسائر في هذا الصراع
- استمرار الدعم الإماراتي للمجلس الانتقالي على الأرض رغم إعلان انسحابها الرسمي
- الوضع الإنساني والسياسي في اليمن متدهور مع تنامي الفوضى والانقسامات السياسية والعسكرية

