بودكاست عربي بوست: مجلس الأمن تحت الضغط.. هل يعيد تشكيل نفسه أم يرسخ امتياز الكبار؟

صورة مصغرة من يوتيوب - بودكاست عربي بوست: مجلس الأمن تحت الضغط.. هل يعيد تشكيل نفسه أم يرسخ امتياز الكبار؟
Play Button Overlay
    بتاريخ: ٢٧ / ١١ / ٢٠٢٥
تقديم: أسامة أبو ضهير
الضيوف: بلال سلايمة
الكاست: بودكاست عربي بوست ، حلقة رقم ٨٦

ما مصير النظام الدولي بعد حرب غزة؟ ولماذا لا يثق العرب في قرارات مجلس الأمن؟ وأين موقعهم من هذه المنظومة؟

في هذه الحلقة من بودكاست عربي بوست يناقش الباحث والمحاضر في المعهد العالي للدراسات الدولية لجنيف الدكتور بلال سلايمة تركيبةَ النظام الدولي ومسارَ نشأته بعد الحرب العالمية الثانية وآلياتِ عمله، والحضورَ العربيَّ والإسلاميَّ في هذه المنظومة، ومكانةَ إسرائيل أيضاً في هذا النظام. يشير أيضاً إلى أهداف هذا النظام في الحفاظ على توازن القوى الممثَّلة فيه في خمس دول من خلال تبنّي القرارات التي تحمي مصالحها ومصالحَ حلفائها، ويكشف عن مدى إمكانية تغيّر هذا النظام، مشيراً إلى بوادر ومؤشرات قد تقلب هذه المنظومة. يتطرّق الباحث بلال سلايمة في هذه الحلقة إلى صلاحيات القوات المرسلة إلى غزة وفق خطة ترامب وتداعيات هذا القرار على الفلسطينيين.

مواضيع الحلقة:

  • صعوبة نزع سلاح المقاومة بالقوة دون موافقة الطرف الفلسطيني، مما يطرح تحديات تنفيذية كبيرة
  • النظام الدولي يركز على إدارة الصراعات بدلاً من حلها جذرياً، مما يعزز استمرار النزاعات
  • القضية الفلسطينية تُعامل غالبًا كملف إنساني وليس سياسي، مما يقلل من فرص تحقيق الحلول العادلة
  • محدودية قدرة الدول العربية والإسلامية على التأثير داخل مجلس الأمن، وغياب تمثيل حقيقي في “الكابينت المصغر”
  • وجود تناقضات داخل المنظومة الدولية بسبب مصالح الدول دائمة العضوية، وحق الفيتو الذي يعطل قرارات ملحة
  • محاولات بعض الدول الإقليمية كتركيا للهامش والتحرك ضمن أو خارج المنظومة الدولية
  • الهجوم الفلسطيني في 7 أكتوبر 2023 كشف عن أزمات في شرعية وفعالية النظام الدولي في التعامل مع الصراعات
  • التغيير الجذري للنظام الدولي يحتاج إلى إعادة توزيع للقوى الكبرى، وهو أمر غير متوقع في القريب العاجل
  • انكماش دور الأمم المتحدة في السنوات الأخيرة وظهور مساحات للحركات الإقليمية للعب دور أكبر
  • إسرائيل كنتاج طبيعي للنظام الدولي، مع دعم واضح من القوى الكبرى، مما يعقد إيجاد حلول عادلة للقضية الفلسطينية
نقترح عليكم زيارة رابط اليوتيوب الأصلي لمشاهدة الفيديو، المشاركة في المناقشة، والاشتراك في القناة على اليوتيوب. بهذه الطريقة، تشجعون وتدعمون صانع المحتوى.