هل يمكن لمنصب ديني أن يكون بوابة العبور إلى رئاسة الحكومة في بلد تحكمه المحاصصة الطائفية؟
وكيف استطاعت دار الفتوى اللبنانية الحفاظ على وحدتها رغم الاغتيالات والحرب الأهلية والضغوط الإقليمية؟
في هذه الحلقة من بودكاست عربي بوست، يتتبع الأكاديمي والباحث أحمد بلقيس تاريخ منصب مفتي الجمهورية اللبنانية، من جذوره العثمانية إلى تأسيسه الفعلي مع الشيخ محمد توفيق خالد. ويشرح كيف نظّم المرسوم الاشتراعي رقم 18 لعام 1955 شؤون الطائفة السنية، ومنح المفتي موقعا دينيا ومؤسسيا وسياسيا مؤثرا. ويتوقف عند الاغتيالات التي طالت علماء ورموزا دينية، وصولا إلى اغتيال المفتي حسن خالد عام 1989، وما تبعه من فراغ في المنصب. كما يكشف نفوذ دار الفتوى في الحياة السياسية والاجتماعية، من الوساطات بين الخصوم إلى إدارة المساجد والأوقاف والمحاكم الشرعية، وعلاقتها بالقوى السياسية ومواقفها من التطبيع والقضية الفلسطينية. ويناقش مصادر تمويل الدار، وعلاقتها المتوترة بحزب الله، ودورها في قضايا خلافية مثل الزواج المدني الاختياري. ويختتم بالأزمة الراهنة حول تمديد سن تقاعد المفتي من 72 إلى 76 عاما، والطعن أمام مجلس شورى الدولة، وشروط الترشح للمنصب.
مواضيع الحلقة:
- أهمية منصب مفتي الجمهورية في لبنان
- نشأة منصب مفتي الجمهورية وتطوره
- تنظيم دار الفتوى والصراع على الصلاحيات
- العلاقة بين السلطة الدينية والسياسة في لبنان
- دور دار الفتوى في اختيار رئيس الحكومة
- علاقة دار الفتوى بالطوائف اللبنانية الأخرى
- كيف يؤثر السياسيون في اختيار مفتي الجمهورية؟
- حدود تدخل مفتي الجمهورية في القرارات السياسية
- هل تتدخل الحكومة في خطب الجمعة؟
- تمويل دار الفتوى واستقلاليتها المالية
- أسباب توتر العلاقة بين دار الفتوى وحزب الله
- موقف دار الفتوى من حروب لبنان
- هل تؤيد دار الفتوى التطبيع مع إسرائيل؟
- التدخلات الإقليمية وتأثيرها في دار الفتوى
- أزمة تمديد ولاية مفتي الجمهورية
- هل توجد دوافع سياسية خلف أزمة المفتي؟

